تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٣ - الفصل الثاني كتاب تجريد الاعتقاد
هذا و قد فرغ المحقق الطوسي من تأليف تجريد الاعتقاد- على ما هو المشهور- سنة ٦٦٠ ه/ ١٢٦٢ م[١].
و زعم الاستاذ عباس العزّاوي بأن كتابه هذا هو آخر مؤلفاته[٢].
قال العلامة المتتبع الميرزا محمد باقر الموسوي الخونساري عن كتاب التجريد ما نصه:
(... و هو في الحقيقة كتاب كامل في شأنه، كافل لجميع ما يحتاج الطالب الى بيانه، مع غاية ايجازه البالغة الى حدّ السحر الحلال، و الفارغة عما يوجب الضّلال و الكلال، و ان كان فيه نهاية الإشكال و الاعضال، و هو أوّل ما كتب في العقائد الحقة الامامية بهذا المنوال ...)[٣].
و لا بأس ان نذكر هنا ما أورده سماحة العلامة السيد محمد حسين الجلالي- دامت إفاضاته- في ما يخصّ كتاب تجريد الاعتقاد، ضمن ذكره لآثار المحقق الطوسي في كتابه: «نصير الدين الطوسي، حياته و فلسفته»[٤] حيث قال- أدام اللّه ظله-:
يقول الحاجي خليفة: «... هو كتاب مشهور، اعتنى به الفحول، و تكلّموا فيه بالرّد و القبول، له شروح كثيرة و حواش عليها. فأوّل من شرحه، جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي شيخ الشيعة المتوفى سنة: ٧٢٦ ه».
[كشف الظنون: ١/ ٣٤٦]
[١]الاعسم في نصير الدين ص ٢٠٤.
[٢]الاعسم في نصير الدين ص ٢٠٤ عن تاريخ العراق بين احتلالين- ملحق الجزء الاول ص ٢٥٠.
و اذا صحّ المشهور في تاريخ كتابة التجريد فلا يمكن الموافقة على رأي الاستاذ العزاوي فقد نشر الزركلي في الاعلام ج ١١ اللوحة رقم ١٢١٩ نموذجا لكتاب بخط المحقق الطوسي، ارّخ فيه تاريخ فراغه من كتابته:
الثلاثاء الثاني عشر من شهر جمادى الاولى سنة اثنين و ستين و ستمائة، و راجع التعليقة رقم (١) فى ص ٣٩.
[٣]روضات الجنات ج ٦ ص ٣٠٣.
[٤]طبع هذا الكتاب في النجف الاشرف سنة ١٣٨٩ بالرونيو. و النص الذي ننقله هنا هو في الصفحات ١٦٧- ١٧١.