تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٧ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و أقدمهم ايمانا [١].
و أفصحهم [٢].
و يأمرهم بتقوى الله و حسن البيع، و يقول أوفوا الكيل و الميزان و لا تنضحوا[١] اللحم.
الفضائل، الحديث ٩٣٨
و رواه ابن سعد في الطبقات ج ٣ ص ٢٨، و المحب الطبري في ذخائر العقبى ص ١٠١، و ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ٣ ص ١٩٢.
[١]روى ابن عساكر باسناده عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب: ان علي بن ابى طالب حين دعاه النبي (ص) الى الاسلام كان ابن تسع سنين، قال الحسن بن زيد: و يقال دون تسع سنين، و لم يعبد الاوثان قط لصغره.
(تاريخ مدينة دمشق ج ١ ص ٤٢)
و باسناده عن الحسن البصري و غيره، قالوا: و كان أول من آمن به علي بن ابي طالب ...
(نفس المصدر ص ٤٥)
و قد روى ابن عساكر احاديث جمع من الصحابة تؤكد ان عليا (ع) كان أقدم القوم ايمانا و اولهم اسلاما، في تاريخ مدينة دمشق ج ١ ص ٤١- ١١٦.
و روى احمد بن حنبل احاديث كثيرة في هذا المعنى في المسند ج ١ ص ٩٤ و ١٠٢ ١٠٣ و ١٥٩ و ٣٣٠- ٣٣١ و ج ٤ ص ٣٦٨ و ج ٥ ص ٢٦، و في الفضائل الحديث ١٠٠٠ و الحديث ١٠٠٣.
و كان (عليه السلام) اوّل من صلى مع رسول الله (ص)، و قد ذكر ذلك احمد بن حنبل في مسنده ج ١ ص ٩٩ و ١٤١ و ٢٠٩- ٢١٠ و ج ٤ ص ٣٧٠، و الفضائل الحديث ١٠٠٣ و ١٠٠٤ و رواها ابن بطريق في العمدة ص ٣١.
و روى ابن طاوس روايات عديدة في هذا الشأن عن أكابر علماء العامة في الطرائف ج ١ ص ١٨- ٢٠.
[٢]و كان أمير المؤمنين (ع) أفصح الناس بعد رسول الله (ص)، و قد قيل في كلامه: انه دون كلام الخالق و فوق كلام المخارقين.[٢]
و تكفي دلالة نهج البلاغة على مدى فصاحته عليه السلام و بلاغته في الاداء و الايقاع و النغم ...
قال المسعودي: (و الذي حفظ الناس عنه من خطبه في سائر مقاماته أربعمائة خطبة و نيف و ثمانون خطبة يوردها على البديهة ...)[٣].
[١]و قد صحف في تاريخ دمشق و ورد هكذا: لا تنفذوا [في] اللحم، عن انساب الاشراف ج ١ ص ١٦٠.
[٢]ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٢٤.
[٣]مروج الذهب ط التحرير ج ١ ص ٦١٣.