عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٦٩
لَهُ كَمَا يُرْبِي الرَّجُلُ فَلُوَّهُ وَ فَصِيلَهُ فَيَلْقَانِي [فَيَأْتِي] يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هِيَ [هُوَ] مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ [وَ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ].
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ.
وَ قَالَ ع لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ يَا بُنَيَّ كَمْ فَضَلَ [مَعَكَ] مِنْ تِلْكَ النَّفَقَةِ- فَقَالَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً قَالَ اخْرُجْ فَتَصَدَّقْ بِهَا قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعِي غَيْرُهَا- قَالَ تَصَدَّقْ [فَتَصَدَّقْ] بِهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخْلِفُهَا أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحاً وَ مِفْتَاحَ الرِّزْقِ الصَّدَقَةُ فَتَصَدَّقْ بِهَا فَفَعَلْتُ [فَفَعَلَ] فَمَا لَبِثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَّا عَشَرَةَ أَيَّامٍ حَتَّى جَاءَهُ مِنْ مَوْضِعٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ.
وَ قَالَ ع الصَّدَقَةُ تَقْضِي الدَّيْنَ وَ تَخْلُفُ بِالْبَرَكَةِ.
وَ قَالَ ع إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ.
وَ قَالَ الْبَاقِرُ ع إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتَدْفَعُ سَبْعِينَ عِلَّةً [بَلِيَّةً] مِنَ الْبَلَايَا [بَلَايَا] الدُّنْيَا مَعَ مِيتَةِ السَّوْءِ إِنَّ صَاحِبَهَا لَا يَمُوتُ مِيتَةَ السَّوْءِ أَبَداً.
وَ قِيلَ بَيْنَا عِيسَى ع مَعَ أَصْحَابِهِ جَالِساً إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ هَذَا مَيِّتٌ أَوْ يَمُوتُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ رَجَعَ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ يَحْمِلُ حُزْمَةَ حَطَبٍ- فَقَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ أَخْبَرْتَنَا أَنَّهُ مَيِّتٌ وَ هُوَ ذَا نَرَاهُ حَيّاً فَقَالَ عِيسَى ع ضَعْ حُزْمَتَكَ فَوَضَعَهَا فَفَتَحَهَا وَ إِذَا فِيهَا أَسْوَدُ قَدْ أُلْقِمَ حَجَراً فَقَالَ لَهُ عِيسَى ع أَيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ كَانَ