عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٨٧
خَيْرُهُ وَ أُمْتِعَ أَهْلُهُ وَ أَضَاءَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا.
الْخَامِسُ
عَنِ الصَّادِقِ ع إِنَّ الْبَيْتَ إِذَا كَانَ فِيهِ الْمُسْلِمُ يَتْلُوا الْقُرْآنَ يَتَرَاءَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ كَمَا يَتَرَاءَى أَهْلُ الدُّنْيَا الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ [الدُّنْيَا].
السَّادِسُ
عَنِ الرِّضَا ع رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص اجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ نَصِيباً مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْبَيْتَ إِذَا قُرِئَ فِيهِ تَيَسَّرَ [يُسِّرَ] عَلَى أَهْلِهِ- وَ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ كَانَ سُكَّانُهُ فِي زِيَادَةٍ وَ إِذَا لَمْ يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ ضُيِّقَ عَلَى أَهْلِهِ- وَ قَلَّ خَيْرُهُ وَ كَانَ سُكَّانُهُ فِي نُقْصَانٍ.
السَّابِعُ
قَالَ الصَّادِقُ ع يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ أَوْ يَكُونَ فِي تَعَلُّمِهِ.
الثَّامِنُ
رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ قَالَ ع قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ مِنَ الذِّكْرِ وَ الذِّكْرُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ- وَ الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصِّيَامِ وَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.
وَ قَالَ ع لِقَارِئِ الْقُرْآنِ بِكُلِّ حَرْفٍ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ قَائِماً مِائَةُ حَسَنَةٍ وَ قَاعِداً خَمْسُونَ حَسَنَةً وَ مُتَطَهِّراً فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَ غَيْرَ مُتَطَهِّرٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ المر حَرْفٌ بَلْ لَهُ بِالْأَلِفِ عَشْرٌ وَ بِاللَّامِ عَشْرٌ وَ بِالْمِيمِ عَشْرٌ وَ بِالرَّاءِ عَشْرٌ.
التَّاسِعُ
رَوَى بِشْرُ بْنُ غَالِبٍ الْأَسَدِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ قَائِماً يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ