عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٥٢
فِي عَيْنَيْهِ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِصَلَاةِ لَيْلِهِ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ فَقَالَ [فَيَقُولُ] أَ مَا تَرَوْنَ عَبْدِي هَذَا قَدْ قَامَ مِنْ [لَذِيذِ] مَضْجَعِهِ [وَ تَرَكَ لَذِيذَ مَنَامِهِ] إِلَى [مَا لَمْ أَفْرِضْهُ] صَلَاةٍ لَمْ أَفْرِضْهَا عَلَيْهِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
<فائدة> قد عرفت أن النهار اثنتا عشرة ساعة يتوجه كل ساعة منها- و يتوسل إلى الله تعالى بإمام من أئمة الهدى ع على ما رواه شيخنا في المصباح بالدعاء المأثور لذلك.
و ذكر السيد رضي الدين رحمه الله أن كل يوم من الأسبوع يختص بضيافة أحد من الأئمة ع و إجارته و لكل يوم منه زيارة يختص ظهور الضيافة و الإجارة عنه- فيوم السبت للنبي ص و يوم الأحد لمولانا علي ع و يوم الإثنين للحسن و الحسين ع و يوم الثلاثاء لعلي بن الحسين و الباقر و الصادق و يوم الأربعاء للكاظم و الرضا و الجواد و الهادي ع و يوم الجمعة للمهدي ع.