عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٢٧
العدل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم و العدل من الناس المرضي قوله و فعله و حكمه.
العفو هو المحاء للذنوب الموبقات و مبدلها بأضعافها من الحسنات- و العفو فعول من العفو و هو الصفح عن الذنب و ترك مجازاة المسيء- و قيل هو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته و محته.
الْغَفُورُ* هو الذي يكثر المغفرة و يكون معناه منصرفا إلى مغفرة الذنوب في الآخرة و التجاوز عن العقوبة و اشتقاقه من الغفر و هو الستر و التغطية و منه سمي المغفر لستره الرأس و المبالغة في العفو أعظم من المبالغة في الغفور لأن ستر الشيء قد يحصل مع بقاء أصله بخلاف المحو فإنه إزالة له رأسا و قلع لأثره جملة.
الْغَنِيُّ* هو المستغني عن الخلق بذاته فلا تعرض له الحاجات و بكماله و قدرته عن الآلات و الأدوات و كل ما سواه محتاج و لو في وجوده فهو الغني المطلق.
الغياث معناه المغيث سمي بالمصدر توسعا لكثرة إغاثته الملهوفين- و إجابته دعاء المضطرين.
الفاطر الذي فطر الخلق أي خلقهم و ابتدأ صنعة الأشياء و ابتدعها- فهو فاطرها أي خالقها و مبدعها.
الفرد معناه المتفرد بربوبيته و بالأمر دون خلقه و أيضا فإنه موجود وحده و لا شريك موجود معه.
الْفَتّٰاحُ الحاكم بين عباده يقال فتح الحاكم بين الخصمين إذا قضى بينهما و منه قوله تعالى رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفٰاتِحِينَ أي احكم بيننا و معنى الفتاح أيضا الذي يفتح الرزق و الرحمة لعباده.
الفالق الذي فلق الأرحام فانشقت عن الحيوان و فلق الحب