عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٢٨
وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَصَمُّ وَ أَخْرَسُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اكْتُبُوا لَهُ كِتَاباً تُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُفْجَعُ بِكَرِيمَتِهِ أَوْ بِلِسَانِهِ أَوْ بِسَمْعِهِ أَوْ بِرِجْلِهِ أَوْ بِيَدِهِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى مَا أَصَابَهُ وَ يَحْتَسِبُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ذَلِكَ إِلَّا نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لِأَهْلِ الْبَلَايَا فِي الدُّنْيَا دَرَجَاتٍ وَ فِي الْآخِرَةِ مَا لَا تُنَالُ بِالْأَعْمَالِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَمَنَّى أَنَّ جَسَدَهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ يُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللَّهِ لِأَهْلِ الْبَلَاءِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ الْعَمَلَ فِي غَيْرِ الْإِسْلَامِ.
و من الحالات الصيام-
قَالَ الصَّادِقُ ع نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ وَ صَمْتُهُ تَسْبِيحٌ وَ عَمَلُهُ مُتَقَبَّلٌ وَ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَابٌ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الصَّائِمِ.
وَ قَالَ الْبَاقِرُ ع الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ وَ الصَّائِمُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ وَ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَ إِنْ شَفَعُوا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ وَ إِنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ وَ يُعَوَّضُونَ بِالدِّرْهَمِ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
و من دعا لأربعين من إخوانه بأسمائهم و أسماء آبائهم و من كان في يده خاتم فيروز أو عقيق.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ