عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٦١
و قد ورد إجابة الدعاء في خصوصيات ألفاظ و دعوات لخصوصيات حاجات مثل
مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع فِيمَنْ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ تُعْطَ.
و كذا روي فيمن قال يا رباه يا رباه عشرا و مثله يا رب يا رب و مثله يا سيداه يا سيداه
و روي أن من قال في سجوده- يا الله يا رباه يا سيداه ثلاثا أجيب له بمثل ذلك.
و مثل
مَا رَوَاهُ سَمَاعَةُ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع إِذَا كَانَتْ لَكَ يَا سَمَاعَةُ حَاجَةٌ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَإِنَّ لَهُمَا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ فَبِحَقِّ ذَلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْقَدْرِ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ إِلَّا وَ هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
وَ مِثْلِ مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ يَا مَنْ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ثَلَاثاً- ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ أُعْطِيَ مَا سَأَلَ.
و مثل ما روي لقضاء الدين اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ- وَ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ- يوم الجمعة و رووا مطلقا.
و لسعة الرزق في دبر الصبح- سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ
الساعي، ص: ٦٢اللَّهَ [وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ] وَ أَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ عَشْراً.
و مثله بعد العشاء الآخرة-- اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقِي وَ أَنَا أَطْلُبُهُ بِخَطَرَاتٍ تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِي فَأَجُولُ فِي طَلَبِهِ الْبُلْدَانِ وَ أَنَا فِيمَا أَطْلُبُ كَالْحَيْرَانِ لَا أَدْرِي أَ فِي سَهْلٍ هُوَ أَمْ فِي جَبَلٍ أَمْ فِي أَرْضٍ أَمْ فِي سَمَاءٍ أَمْ فِي بَرٍّ أَمْ فِي بَحْرٍ وَ عَلَى يَدَيْ مَنْ وَ مِنْ قِبَلِ مَنْ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَ أَسْبَابَهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَ تُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي يَا رَبِّ رِزْقَكَ وَاسِعاً وَ مَطْلَبَهُ سَهْلًا وَ مَأْخَذَهُ قَرِيباً- وَ لَا تُعْيِينِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزْقاً فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ عَلَى عَبْدِكَ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.
و لدفع خوف الظالم و الدخول على السلطان- ما قاله الصادق ع عند دخوله على المنصور- يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ يَا غَوْثِي عِنْدَ كُرْبَتِي- احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ.
و لقضاء الدين أيضا
مَا رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ احْتُبِسَتْ [أُحْبِسَتْ] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْماً لَمْ أُصَلِّ مَعَهُ الْجُمُعَةَ فَقَالَ ص يَا مُعَاذُ مَا مَنَعَكَ [يَمْنَعُكَ] عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِيُوحَنَّا الْيَهُودِيِّ