عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٤٨
مُؤْمِنٌ [مُسْلِمٌ] [ثُمَّ] يُصَلِّي وَ يَدْعُو اللَّهَ فِيهَا إِلَّا اسْتَجَابَ [اسْتُجِيبَ] لَهُ [فِي كُلِّ لَيْلَةٍ] قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ أَيُّ سَاعَةِ اللَّيْلِ هِيَ [فَأَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ مِنَ اللَّيْلِ] قَالَ إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ وَ بَقِيَ [وَ هِيَ] السُّدُسُ الْأَوَّلُ مِنْ أَوَّلِ النِّصْفِ [الثَّانِي].
و أما الثلث الأخير فمتواتر.
قَالَ ص إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ.
وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ ع لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَرِّفِينَ الْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ* وَ اللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّمَا قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثَيِ الْأَخِيرِ وَ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ مِنْ [فِي] أَوَّلِ اللَّيْلِ فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ- هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ