عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٣٣
يُهَوِّدَانِهِ وَ يُنَصِّرَانِهِ وَ يُمَجِّسَانِهِ
و إنفاذ الرسل و إقامة منار الدين و الهدى ثانيا و الحث و الترغيب و الترهيب ثالثا و الإمداد و الإلطاف و الإسعاد و الإسعاف بالتوفيق رابعا و هو الذي هدى سائر الحيوانات إلى مصالحها و ألهمها كيف تطلب الرزق و تجتلب المسار و كيف يحترز عن الآفات و المضار.
الوفي معناه أنه يفي بعهده و يوفي بوعده.
الْوَكِيلُ المتولي لنا أي القائم بحفظنا و هذا معنى الوكيل على المال- و قد يكون بمعنى المعتمد و الملجإ و التوكل و الاعتماد و الالتجاء و قيل المتكفل بأرزاق العباد و القائم عليهم بمصالحهم و يقول- حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ أي نعم الكفيل بأمورنا القائم بها.
الوارث هو الذي ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك و الله الباقي بعد فناء الخلق و المسترد أملاكهم و مواريثهم بعد موتهم.
الْبَرُّ هو العطوف على عباده المحسن عليهم عم ببره جميع خلقه و قد يكون بمعنى الصادق كما يقال برت يمين فلان إذا صدقت و صدقت فلان و بر.
الباعث هو الذي يبعث الخلق بعد الممات و يعيدهم بعد الوفاة و يحييهم للجزاء و البقاء.
التَّوّٰابُ* الذي يقبل التوبة و يعفو عن الحوبة إذا تاب العبد منها و كلما تكررت التوبة تكرر منه القبول.
الجليل هو من الجلال و العظمة و معناه منصرف إلى جلال القدرة و عظيم الشأن و هو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل.