عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٣٢
كاشف الضر معناه المفرج- يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ.
الوتر الفرد و كل شيء كان فردا قيل له وتر.
النور هو الذي بنوره يبصر ذو العماية و بهدايته يرشد ذو الغواية- و النور الضياء سمي بالمصدر و معناه المنير توسعا أو لأن به اهتدى أهل السماوات و الأرضين إلى مصالحهم و مراشدهم كما يهتدى بالنور- أو لأنه منور النور و خالقه فأطلق عليه اسمه.
الْوَهّٰابُ* الكثير الهبة و المفضال في العطية.
الناصر و النصير بمعنى واحد و النصرة المعونة.
الواسع هو الذي وسع غناه مفاقر عباده و وسع رزقه جميع خلقه- و قيل الواسع الغني و السعة الغناء و فلان يعطي من سعته أي من غنائه و الوسع جد الرجل و مقدرته يقول أنفق على قدر وسعك.
الْوَدُودُ مأخوذ من الود أي يود عباده الصالحين أي يرضى عنهم و يقبل أعمالهم و قد يكون بمعنى أن يوددهم إلى خلقه كقوله تعالى سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا فقد يكون فعول هنا بمعنى مفعول كما يقال مهيب بمعنى مهيوب يريد أنه مودود أي محبوب.
الهادي معناه الذي من بهدايته على جميع خلقه و أكرمهم بنور توحيده إذ فطرهم عليه و دلهم على قصد مراده و أقدرهم عليه بالعقول و الإلهام و الدلائل و الأعلام و الرسل المؤيدة بالحجج المؤكدة- لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ و أما بيان هدايته لسائر العباد فما حكاه سبحانه- فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ- و أما إكرامه لهم بنور توحيده فطرهم عليه أولا- فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا
وَ قَالَ ص كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَ إِنَّمَا أَبَوَاهُ