عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٩٤
لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ.
الرابع
قراءة إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ على ما يدخر و يخبئ حرز له وردت بذلك الرواية عنهم ع.
الخامس
للحفظ من الشيطان إذا أخذ مضجعه يقرأ آية السخرة- إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ إلى قوله رَبُّ الْعٰالَمِينَ.
روي أن رجلا تعلم ذلك عن أمير المؤمنين ع ثم مضى فإذا هو بقرية خراب فبات فيها و لم يقرأ هذه الأشياء فتغشاه الشياطين فإذا هو أخذ بلحيته [بخطمه] فقال له صاحبه أنظره فاستيقظ الرجل فقرأ هذه الآية فقال الشيطان لصاحبه أرغم الله أنفك احرسه الآن حتى يصبح فلما رجع إلى أمير المؤمنين ع فأخبره و قال له ع رأيت في كلامك الشفاء و الصدق و مضى بعد طلوع الشمس فإذا هو بأثر شعر الشيطان منجزا [مجتمعا] في الأرض.
السَّادِسُ
عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا وَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا لَمْ يَرَ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ وَ لَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ وَ لَا يَنْسَى الْقُرْآنَ.
السَّابِعُ
عَنِ الصَّادِقِ مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُهُ فَقَرَأَ عِنْدَ مَا يُقَابِلُهُ كهيعص وَ يَضُمُّ يَدَهُ الْيُمْنَى كُلَّمَا قَرَأَ حَرْفاً ضَمَّ إِصْبَعاً ثُمَّ يَقْرَأُ حم عسق وَ يَضُمُّ أَصَابِعَ يَدِهِ الْيُسْرَى كَذَلِكَ ثُمَّ يَقْرَأُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ- وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وَ يَفْتَحُهُمَا فِي وَجْهِهِ كُفِيَ شَرَّهُ.
الثَّامِنُ
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع إِذَا خِفْتَ أَمْراً فَاقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنِّي الْبَلَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.