عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٥٢
وَ يَرْضَى بِقَضَائِي وَ يَشْكُرُ عَلَى نَعْمَائِي.
الْخَامِسَ عَشَرَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ منية [مُنَبِّهٍ] قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ يَا دَاوُدُ مَنْ أَحَبَّ حَبِيباً صَدَّقَ قَوْلَهُ وَ مَنْ رَضِيَ بِحَبِيبٍ رَضِيَ بِفِعْلِهِ وَ مَنْ وَثِقَ بِحَبِيبٍ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى حَبِيبٍ جَدَّ فِي السَّيْرِ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ ذِكْرِي لِلذَّاكِرِينَ وَ جَنَّتِي لِلْمُطِيعِينَ وَ حُبِّي لِلْمُشْتَاقِينَ وَ أَنَا خَاصَّةً لِلْمُحِبِّينَ.
وَ قَالَ سُبْحَانَهُ أَهْلُ طَاعَتِي فِي ضِيَافَتِي وَ أَهْلُ شُكْرِي فِي زِيَادَتِي- وَ أَهْلُ ذِكْرِي فِي نِعْمَتِي وَ أَهْلُ مَعْصِيَتِي أُويِسُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ وَ إِنْ دَعَوْا فَأَنَا مُجِيبُهُمْ وَ إِنْ مَرِضُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ أُدَاوِيهِمْ بِالْمِحَنِ وَ الْمَصَائِبِ وَ لَأُطَهِّرُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعَايِبِ.
السَّادِسَ عَشَرَ عَنِ النَّبِيِّ ص مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا