عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٨٩
وَ عَنْهُ ع إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَ تَصَافَحَا أَدْخَلَ اللَّهُ يَدَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَيُصَافِحُ أَشَدَّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ.
وَ عَنْهُ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا تَلَاقَيْتُمْ فَتَلَاقَوْا بِالتَّسْلِيمِ وَ التَّصَافُحِ وَ إِذَا تَفَرَّقْتُمْ فَتَفَرَّقُوا بِالاسْتِغْفَارِ.
وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ لَقِيَ مَلَكٌ رَجُلًا عَلَى بَابِ دَارٍ كَانَ رَبُّهَا غَائِباً فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ مَا جَاءَ بِكَ إِلَى بَابِ هَذِهِ الدَّارِ فَقَالَ لِي أَخٌ أَرَدْتُ زِيَارَتَهُ قَالَ لِرَحِمٍ مَاسَّةٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ أَمْ نَزَعَتْكَ [تُرَغِّبُكَ] إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ مَا بَيْنَنَا رَحِمٌ مَاسَّةٌ أَقْرَبُ مِنْ رَحِمِ الْإِسْلَامِ- وَ مَا نَزَعَتْنِي [تُرَغِّبُنِي] إِلَيْهِ حَاجَةٌ وَ لَكِنْ زُرْتُهُ فِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَأَبْشِرْ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِيَّايَ قَصَدْتَ وَ مَا عِنْدِي أَرَدْتَ بِصَنِيعِكَ فَإِنِّي أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ وَ عَافَيْتُكَ مِنْ غَضَبِي وَ أَجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ حَيْثُ أَتَيْتَهُ.
وَ عَنْهُ ع النَّظَرُ إِلَى الْعَالِمِ عِبَادَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْإِمَامِ الْمُقْسِطِ عِبَادَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ عِبَادَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَى الْأَخِ بِوُدِّهِ [يَوَدُّهُ] فِي اللَّهِ عِبَادَةٌ.
وَ عَنْهُ ع مَا أَحْدَثَ اللَّهُ إِخَاءً بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ إِلَّا أَحْدَثَ لِكُلِّ مِنْهُمَا دَرَجَةً.