عدة الداعي و نجاح الساعي - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٢٩
تَعَالَى إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَهُ وَ فِيهَا خَاتَمُ فَيْرُوزَ فَأَرُدُّهَا خَائِبَةً.
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَا رُفِعَتْ كَفٌّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ إِلَيْهِ- مِنْ كَفٍّ فِيهَا خَاتَمُ عَقِيقٍ
و سيأتي كثير من هذا الباب متداخلا فيمن يستجاب دعاؤه في الآداب.
فصل
وَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنِ اتَّخَذَ خَاتَماً فَصُّهُ عَقِيقٌ لَمْ يَفْتَقِرْ وَ لَمْ يُقْضَ لَهُ إِلّٰا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وَ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِهِ مَعَ غِلْمَانِ الْوَالِي فَقَالَ ع أَتْبِعُوهُ بِخَاتَمِ عَقِيقٍ فَأُتْبِعَ فَلَمْ يَرَ مَكْرُوهاً.
وَ قَالَ ع الْعَقِيقُ حِرْزٌ فِي السَّفَرِ.
وَ عَنْهُ ع مَنْ أَصْبَحَ وَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ فَصُّهُ عَقِيقٌ مُتَخَتِّماً بِهِ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى وَ أَصْبَحَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ فَقَلَّبَ فَصَّهُ إِلَى بَاطِنِ كَفِّهِ وَ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ يَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ وَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ [مِنْ] شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ مٰا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ وَ حِرْزِ رَسُولِهِ حَتَّى يُمْسِيَ.