سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٨٤ - الباب السابع في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في رقى عامة، و رقى جامعة
و لا في السّماء و هو السّميع العليم) ثلاث مرات حين يمسي لم تصبه فجأة بلاء، حتى يصبح، و من قالها حين يصبح لم تصبه فجأة بلاء حتّى يمسي»
قال: فأصاب أبان بن عثمان الفالج، فجعل الرّجل، الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال: ما لك تنظر إليّ، فو الله ما كذبت على عثمان، و لا كذب عثمان على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و لكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت، فنسيت أن أقولها [١]، و في لفظ الترمذي: فكان أبان أصابه طرف فالج، فجعل الرّجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر، أما إنّ الحديث كما حدّثتك، و لكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره.
و روى الترمذي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال لي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «أكثر من قول لا حول و لا قوة إلا بالله العليّ العظيم»
[٢].
و روى الطبرانيّ عنه قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «من قال: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم كان دواء من تسعة و تسعين داء أيسرها الهمّ».
و روى ابن أبي الدنيا عن أبي موسى- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «من قال: لا حول و لا قوة إلا بالله مائة مرّة في كلّ يوم لم يصبه فقر».
و روى الطبراني عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «من أبطأ عليه رزقه، فليكثر من لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» [٣].
و روى ابن السّنّيّ عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «من ولد له مولود فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى لم تضرّه أمّ الصّبيان».
[١] أخرجه أبو داود ٥/ ٣٢٤ (٥٠٨٨).
[٢] أخرجه الترمذي (٣٦٠١).
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٠٤ و قال: رواه الطبراني في الصغير و الأوسط و فيه يونس بن تميم ضعفه الذهبي بهذا الحديث.