سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٣٤ - الباب الخامس في كيفية الصلاة و السلام عليه، زاده اللّه فضلا و شرفا لديه
محمد، كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد».
و رواه البخاريّ بلفظ: على إبراهيم و على آل إبراهيم في الموضعين.
و رواه الطبرانيّ و الإمام أحمد و الأربعة بنحوه إلا أبا داود و الترمذيّ لم يذكر الهديّة، و أول حديثهما: أن كعب بن عجرة قال: يا رسول اللّه، ... و ذكر الحديث.
و رواه البيهقي من طريق الشّافعيّ عن كعب بن عجرة بلفظ: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يقول في الصلاة: اللهمّ، صلّ على محمد و آل محمد، كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم، و بارك على محمّد و آل محمّد، كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
و في بعض طرقه عند الإمام أحمد و إسماعيل القاضي و أبي عوانة و البيهقيّ و الطبرانيّ بسند جيد: أنه لما نزلت إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ جاء رجل فقال: يا رسول اللّه، هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصّلاة عليك؟.
و روى البخاري و الإمام أحمد و النّسائيّ و ابن ماجة و البيهقي و ابن أبي عاصم عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قلنا: يا رسول اللّه، هذا السّلام عليك قد عرفناه، فكيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم، صلّي على محمد عبدك و رسولك، كما صلّيت على إبراهيم، و بارك على محمد، و آل محمد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم».
و روى الإمام مالك و الشّيخان و النسائيّ عن أبي حميد الساعديّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قالوا: كيف نصلّي عليك؟ قال: قولوا: اللّهم صلّ على محمّد و على أزواجه و ذرّيّته كما صلّيت على آل إبراهيم و بارك على محمّد و أزواجه و ذرّيّته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
و رواه الإمام أحمد و أبو داود و زاد لفظ «على آل إبراهيم» في الموضعين.
و رواه ابن ماجة بلفظ: كما باركت على آل إبراهيم في العالمين.
و روى ابن أبي عاصم بسند فيه المسعوديّ و هو ثقة قد اختلط عن عبد الله بن مسعود قال [قلنا: يا رسول اللّه، قد عرفنا السلام عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال:] [١] قولوا: اللّهم، اجعل صلواتك و رحمتك و بركاتك على سيّد المرسلين و إمام المتّقين و خاتم النبيين محمّد عبدك و رسولك إمام الخير و قائد الخير و رسول الرّحمة، اللّهم، ابعثه مقاما محمودا يغبطه فيه الأولون و الآخرون، اللهم، صلّ على محمّد و أبلغه الدرجة الوسيلة من الجنّة، اللّهم، اجعله في المصطفين محبّته و في المقرّبين مودّته و في الأعلين ذكره، أو قال: داره، و السلام عليه و رحمة
[١] ما بين المعكوفين سقط في ب.