سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٢٨ - تنبيهات
ثوبان و قميصه الذي مات فيه، فحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به، و لو بقي عليه مع رطوبته لأفسد الأكفان.
و أما حديث تكفينه في قميصه الذي مات فيه و حلّة نجرانية، فحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به، لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته مجمع على ضعفه، لا سيما قد خالفت روايته الثقات.
الرّابع: سبب الاشتباه الذي وقع الناس في كفن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كما سبق أنه اشترى البرد الحبرة ثم أخر عنه و ترك.
الخامس: في بيان غريب ما سبق:
[البرد] [١]: ...
«الحبرة»: بكسر الحاء المهملة و فتح الموحدة و الراء ضرب من البرد يؤتى بها من اليمن.
أدرج: ...
شبّه على الناس: بضم الشين المعجمة و كسر الباء الموحدة المشددة معناه اشتبه عليهم.
الحلّة: بحاء مهملة مضمومة فلام مشددة.
قال أهل اللغة: لا يكون إلا ثوبان إزار و رداء.
سحوليّة: بفتح السين المهملة و ضمها و الفتح أشهر.
قال ابن الأعرابي: و غيره: هي ثياب بيض لا تكون إلا من القطن، و قال ابن قتيبة: ثياب بيض و لم يخصّها بالقطن و قال الأزهري: هي بالفتح منسوبة إلى سحول قرية باليمن تحمل منها هذه الثياب، و بالضم ثياب بيض.
و قيل: إن القرية أيضا بالضّمّ حكاه في «النهاية».
الرّيطة: ...
نجرانية: ...
[١] سقط في أ.