سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١٢ - تنبيهات
قال: «عودوا المرضى و مروهم فليدعوا لكم، فإنّ دعوة المريض مستجابة و ذنبه مغفور»
[١].
و روى البغويّ في مسند عثمان عنه أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عودوا المريض، و اتّبعوا الجنائز و العيادة غبّا أو ربعا، إلّا أن يكون مغلوبا فلا يعاد، و التّعزية مرّة»
[٢].
و روى الإمام أحمد و ابن حبّان و البيهقيّ عن أبي سعيد- رضي اللّه تعالى عنه- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عودوا المريض، و اتّبعوا الجنازة تذكّركم الآخرة».
و روى الطبراني في الكبير عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوّذات».
و روى البخاريّ عن ابن عبّاس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا دخل على مريض يعوده قال: «طهور إن شاء اللّه».
و روى مسلم عن ثوبان- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنّة حتى يرجع»
[٣].
و روى الإمام أحمد و أبو داود و ابن السّنّيّ و الطبراني في الكبير و الحاكم عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «إذا جاء الرّجل يعود مريضا فليقل:
اللهم، اشف عبدك فلانا، ينكأ لك عدوا، أو يمشي لك إلى الصّلاة» ..
و روى ابن ماجة عن رافع بن خديج- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «اكشف الباس، ربّ النّاس، إله النّاس».
و روى الخرائطيّ في مكارم الأخلاق عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «اكشف الباس ربّ الناس، لا يكشف الكرب غيرك»
[٤].
و روى أبو داود و النّسائيّ عن ثابت أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «اكشف الباس رب الناس».
و روى الترمذي عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألفا حتّى يمسي، و إن عاده عشية إلا صلّى عليه سبعون ألفا حتى يصبح و كان له خريف في الجنة»
[٥].
و روى أبو داود و الحاكم عن ابن عبّاس- رضي اللّه تعالى عنهما- أن
[١] ذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٥١٤٧).
[٢] ذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٥١٤٨).
[٣] أخرجه مسلم كتاب البر و الصلة باب عيادة المريض ٤/ ١٩٨٩ (٤٠- ٢٥٦٨).
[٤] أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ٢/ ٩٦٩.
[٥] أخرجه الترمذي ٣/ ٣٠١ (٩٦٩).