سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٦ - في بيان غريب ما سبق
مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول اللّه حلّني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم أرجع فتربطني، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: صيد قوم، و ربيطة قوم، قال: فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت، و قد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-، ثم أتى خباء أصحابها، فاستوهبها منهم، فوهبوها له، فحلها ثم قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا أبدا»
[١].
و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة، و قد تقدم بعضها في أبواب معجزاته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
في بيان غريب ما سبق:
[الهدف: ...
الحائش: ...
حنّ: ...
ذرفت: ...
سراته: ...
زفراه: ...
استفحلتموه:.] [٢] ...
[١] أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/ ٣٤، و ابن كثير ٦/ ١٤٨ و قال البيهقي: و روي من وجه آخر ضعيف.
[٢] ما بين المعكوفين سقط في ب.