سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٩ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
وجد الرجل جدة وجدا: إذا ترق على غيره، و لبعضهم بكسر الجيم ضدّ الهزل، على رسلك- بفتح الراء و كسرها- و هو أفصح و أشهر أي: افعل ذلك على هيّنتك و تؤدّيك.
البديهة بباء موحّدة، فدال مهملة، فمثناة تحتية، فهاء ضد التروي و التفكير. و هو ما يقال في الحال من غير تروّ، و افتكار فيه.
و أنا جديلها: تصغير جدل- بالكسر- قال محمود بن خطيب الدّهشة: و زاد أهل الغريب الفتح، و لم أره في كتاب لغة، و هو هنا عود ينصب للإبل الجربي تحتكّ فيه فتطرح قرادها و ما بها من أذى، فتستشفى بذلك، كالمتمرغ للدّابّة، و التصغير هنا للتعظيم، أي: أنا ممن يستشفى برأيه.
و المحكّك- بضم الميم، و فتح الكاف الأولى و شدها- الذي كثر به الحكّ حتى صار أملس و عذيقها: تصغير عذق- بفتح العين المهملة- للتعظيم، و هو هنا النخلة، و إما بالكسر فالعرجون، و زاد القاضي الفتح، قال في تقريب القريب: و ليس بالوجه، و المرجّب بضم الميم، و فتح الراء، و الجيم المشددة- إما من الرجية- بضم الراء و سكون الجيم الذي يحاط به النّخلة الكريمة مخافة أن تسقط، و إما من رجبت الشّيء أرجبه- بالضم- رجبا، عظمته، و رجّيته، شدد مبالغة فيه، و معنى هنا الكلام أنه يقول: إنّه دواء يستشفى به في الحوادث، لا سيّما مثل هذه الحادثة العظيمة، و أن مثل ذلك كالعود الذي يشفي به الجرب إذا احتكّ به، و كالنّخلة الكثيرة الحمل من توفر مواد الآراء عندي، ثم إنّه ظهر ذلك، و أشار بالرّأي المصيب عنده فقال منّا أمير و منكم أمير، و ما عرف أنّ ذلك لا يصلح و لا يستقيم.
[اللّغط: اختلاف الأصوات.
خليق: ...
اللّجاج: ...
رمض: ...
العيوق: ...
أوفاز: ...
المغموز: ...
الأوابد: ...
الجلامد: ...
العوان: ...