سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠١ - الباب الثامن و الأربعون في علاجه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الجراح
(عليه الصلاة و السلام) قلّة الجماع فقال: «يا رسول اللّه أين أنت من أكل الهريسة فإن فيها قوّة أربعين رجلا».
و فيه عن أبي سعيد- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ»، زاد ابن خزيمة: فإنه أنشط للعودة.
و فيه عن أبي رافع- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كنت عند النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- جالسا إذ مسح بيده على رأسه ثم قال: «عليكم بسيّد الخضاب الحنّاء يطيب البشرة و يزيد في الجماع»
[١].
و فيه عن أنس بن مالك- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «اختضبوا بالحنّاء، فإنه يزيد في شبابكم و جمالكم و نكاحكم»
[٢].
و فيه عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «أ يعجز أحدكم أن يجامع أهله في كل جمعة، فإن له أجرين أجر غسله و أجر غسل امرأته».
و فيه عن الحسن- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لعليّ بن أبي طالب- رضي اللّه تعالى عنه-: «لا تجامع أهلك في النّصف من الشّهر، فإنّه محضر الشّياطين».
الباب السابع و الأربعون في علاجه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- السل
[روى ابن النّجار في تاريخه عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «لا تمشمشوا مشاش الطّير، فإنّه يورث السّلّ].
الباب الثامن و الأربعون في علاجه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الجراح
روى الشّيخان عن سهل بن سعد- رضي اللّه تعالى عنه- أنه سئل بأيّ شيء دووي جراح النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-؟ فقال: كانت فاطمة تغسل الدّم، و عليّ يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة الدّم لا يزيد إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فأحرقتها، حتى إذا صارت رمادا ألصقته بالجرح فاستمسك
[٣].
[١] أخرجه ابن عدي ٦/ ٢٤٤٣.
[٢] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ١٦٣ و قال: رواه البزار و فيه يحيى بن ميمون التمار و هو متروك.
[٣] أخرجه مسلم ٣/ ١٤١٦ (١٧٩٠).