سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٩٧ - تنبيهات
«الشّبرم» بشين معجمة فموحدة فراء: قشر عرق شجرة، و هو حار يابس في الدرجة الرابعة، و هو من الأدوية التي منع الأطباء من استعمالها، لخطرها و فرط إسهالها.
«السّنا»- بسين مهملة و نون- نبت حجازي أفضله المكي، و هو دواء شريف مأمون الغائلة قريب من الاعتدال، حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل الصّفراء و السّوداء و يقوي جرم القلب، و هذه فضيلة شريفة و من خاصيته النفع من الوسواس السّوداوي: قال الرازي: السّنا و الشاهترج يسهلان الأخلاط المحترقة، و ينفعان من الجرب و الحكة قال: و الشّربة من كل واحد منهما من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم.
السّنوت:- بسين مهملة فنون فواو فمثناة فوقية- هو العسل، و قيل: ربّ عكة السن، يخرج خططا سوداء على السّمن.
و قيل: حبّ يشبه الكمّون و ليس به.
و قيل: هو الكمّون الكرمانيّ.
و قيل: إنه الرازيانج.
و قيل: إنه الشّبت.
و قيل: إنه العسل الذي يكون في زقاق السّمن.
قال بعض الأطباء: و هذا أجدر بالمعنى، و أقرب إلى الصّواب أن يخلط السنا مدقوقا بالعسل المخالط للسمن، ثم يلعق فيكون أصلح من استعماله مفردا، لما في العسل و السمن من إصلاح السنا و إعانته على الإسهال.