سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٨٠ - الباب التاسع و العشرون في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في الرمد و ضعف البصر
الباب التاسع و العشرون في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في الرمد و ضعف البصر
روى الإمام أحمد برجال الصحيح و الشيخان و ابن ماجة و أبو داود و الترمذي عن سعيد ابن زيد و أبو نعيم في الطب عن ابن عباس و عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنهم- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الكمأة من المنّ» و في لفظ: الذي أنزل الله على بني إسرائيل و في لفظ:
«المن و السلوى و ماؤها شفاء للعين»
[١].
و روى الإمام أحمد برجال الصحيح عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «خير أكحالكم الإثمد ينبت الشّعر و يجلو البصر»
[٢].
و روى الطبراني بسند جيد عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بالإثمد، فأنه منبتة للشّعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر»
[٣].
و روى الترمذي عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر و ينبت الشّعر»
[٤].
و روى البيهقي في الشعب عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا»
[٥].
و روى الإمام أحمد عن معبد بن هوذة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «اكتحلوا بالإثمد المروّح، فإنه يجلو البصر و ينبت الشّعر»
[٦].
و روى البخاري في التاريخ عن النعمان الأنصاري قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الإثمد يجلو البصر و ينبت الشّعر»
[٧].
و روى أبو نعيم في الحلية و الطيالسي و البيهقي عن ابن عباس و ابن النجار عن أبي هريرة و عبد بن حميد و ابن ماجة و ابن منيع و أبو يعلى و العقيلي في الضعفاء و الضياء عن جابر و ابن ماجة و الحاكم عن ابن عمر، و أبو نعيم في الحلية و ابن السني و الطبراني في الكبير عن عليّ،
[١] أخرجه البخاري (٤٦٣٩).
[٢] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٩٩ و قال: رواه البزار و رجاله رجال الصحيح.
[٣] انظر المجمع ٥/ ٩٩.
[٤] أخرجه الترمذي ٥/ ٤٤٧، و أبو داود (٣٨٧٨).
[٥] أخرجه البيهقي في الشعب ٣/ ٣٦٧.
[٦] أخرجه أبو داود (٢٣٧٧).
[٧] أخرجه البخاري في التاريخ ٤/ ١/ ٣٩٨.