سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٠ - الثّاني في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في موضع الحجم من البدن
اللّه تعالى عنهم- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يحتجم في الأخدعين، و الكاهل و كان يحتجم لسبع عشرة، و تسع عشرة، و إحدى و عشرين.
و روى الطبراني في الكبير و ابن السني و أبو نعيم في الطب عن عبد الحميد بن زياد بن صفي عن أبيه عن جده و الطبراني في الكبير برجال ثقات عن صهيب قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة فإنها دواء من اثنين و سبعين داء، و خمسة أدواء من الجنون و الجذام و البرص و وجع الضّرس» [١].
و روى أبو داود و البيهقي و ابن ماجة عن أبي كبشة الأنماري- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يحتجم على هامته و بين كتفيه و يقول: «من هراق من هذه الدّماء فلا يضرّه أن لا يتداوى بشيء لشيء» [٢].
و روى الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «الحجمة التي في وسط الرأس إنها أمان و دواء من الجنون و الجذام و البرص و النّعاس و الأضراس كان يسميها أمّ مغيث و رواه أيضا عن ابن عمر بسند ضعيف، و رواه أيضا عن ابن عباس بسند ضعيف، و زاد الصّداع.
و روى الطيالسي عنه أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- احتجم في وسط رأسه و سماه المنقذ.
و روى عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- احتجم في الأخدعين و بين الكتفين.
و روى الطبراني في الكبير و ابن السني في الطب عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الحجامة في الرّأس دواء من الجنون و الجذام و البرص و الأضراس و النّعاس».
و روى ابن أبي شيبة [بسند ضعيف] [٣] عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: احتجم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على الأخدعين اثنتين، و الكاهل واحدة، و رواه الحاكم و زاد: و كان يحتجم بسبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين.
و روى ابن أبي شيبة برجال ثقات قال: احتجم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و هو محرم من وجع وجده في رأسه.
[١] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٩٧ و قال: رواه الطبراني و رجاله ثقات.
[٢] أخرجه أبو داود (٣٨٥٩)، و البيهقي ٩/ ٣٤٠ و ابن ماجة (٣٤٨٤).
[٣] في أ، ب (بسند صحيح).