سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٩ - الثّاني في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في موضع الحجم من البدن
و روى مسلم عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: إنّ في الحجم شفاء».
[و روى الحاكم عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أنه دخل على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و هو يحتجم فقال: أي شيء هذا يا رسول اللّه؟ فقال: «الحجم» قلت: و ما الحجم يا رسول اللّه؟ قال: «خير ما يتداوى به العرب».
و رواه الحاكم عن سمرة قال: دخل أعرابي على النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فذكره [١]] [٢].
و روى أبو نعيم في الطب عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «خير ما تداويتم به الحجامة و الفصاد».
و فيه عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أنه دخل على النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و هو يحتجم فقال: أيّ شيء هذا يا رسول اللّه؟ فقال: «الحجم» قلت: و ما الحجم؟ قال: «خير ما تداوى به العرب».
و فيه عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «إن كان فيما تداويتم به شفاء فالحجامة خير».
و فيه عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «إذا الدّم تبيّغ بصاحبه قتل».
و فيه عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «احتجموا لا يتبيّغ بكم الدّم فيقتلكم».
و فيه عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بعث إلى أبيّ بن كعب متطببا، فكواه و فصد العرق.
الثّاني: في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في موضع الحجم من البدن.
روى الخطيب و الطبراني في الكبير عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يحتجم في رأسه و روي في لفظ: في مقدم رأسه و يسميها أمّ مغيث [٣].
و روى الترمذي و الحاكم عن أنس و الطبراني في الكبير و الحاكم عن ابن عباس- رضي
[١] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٠٩.
[٢] ما بين المعكوفين سقط في ب، ج.
[٣] أخرجه الخطيب في التاريخ ١٣/ ٩٥.