سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٥ - تنبيه
الباب العشرون في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في السعوط و اللدود
روى الترمذي و حسنه و ابن السني و أبو نعيم في الطب عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «إنّ خير» و في لفظ: «خير ما تداويتم به السّعوط و اللّدود و الحجامة و المشي».
و روى الترمذي و الحاكم عنه أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: [ «خير ما تداويتم به اللّدود و السّعوط و الحجامة و المشيّ»] [١] و خير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلو البصر و ينبت الشّعر.
و روى الإمام أحمد عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «مكان الكيّ التكميد، و مكان العلاق السّعوط، و مكان النّضخ اللّدود» [٢].
و روى أبو نعيم عن الشعبي مرسلا، أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «خير الدّواء اللّدود و السّعوط و الحجامة و المشيّ».
و روى أبو نعيم في الطب عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- احتجم و أعطى الحجّام أجرته و أسقط، رواه ابن سعد مقتصرا.
تنبيه:
اللّدود: بفتح اللام ما سقاه المريض في أحد شقي الفم و هو كاره.
و السّعوط: مثله إلا أنه من الأنف.
و المشيّ: دواء يسهّل البطن.
[١] سقط في أ.
[٢] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ١٠٠، ١٠١ و قال: رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة.