المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٨ - من مشاهير الجبال
من مشاهير الجبال
قال العلماء بالسير: أبو قبيس [١]، هو الجبل المشرف على الصفا، سمي برجل من مذحج كان يكنى أبا قبيس، لأنه أول من بنى فيه. و كان يسمى في الجاهلية الأمين، لأن الركن كان مستودعا فيه عام الطوفان، و هو أحد الأخشبين.
و أحد [٢]، من جبال المدينة. و ثور [٣]، من جبال مكة، و الأحمر جبل، و جهد جهينة، مشرف على قينقاع كان يسمى الأعرف في الجاهلية. الحجون [٤]، الجبل المشرف، الّذي بحذاء مسجد البيعة الّذي يلي شعب الجزارين. المحصّب [٥]، جبل مشرف على ذي طوى، و حضن نجد [٦]. ذباب [٧]، جبل بالمدينة. يذبل [٨]، جبل بين اليمامة و طريق البصرة. جبل ذو خيش شمام [٩]، جبل شبام جبل باليمن. الظهران [١٠]، جبل عسيب [١١] جبل لبني هذيل [١٢] و عشيب [١٣] جبل لقريش، حبود جبل، المناقب جبل.
[١] انظر: معجم ما استعجم ١٠٤٠، الروض المعطار ٤٥٢، و الاستبصار: ٥ و معجم البلدان «أبو قبيس»، و الصحاح ٢: ٩٥٧، و يقال له أيضا: أبو قابوس.
[٢] مرآة ١/ ٨٤.
[٣] مرآة ١/ ٨٤.
[٤] مرآة ١/ ٨٥، و الصحاح ٥/ ٢٠٩٧، و قال: و هو مقبرة أهل مكة.
[٥] انظر: معجم البلدان ٤/ ٤٢٦، و الصحاح ١/ ١١٢، و قال: هو موضع الجمار بمعنى، و يقال له قوس قدح بالدال، و هو خطأ.
[٦] في المرآة ١/ ٨٥: هو بأعلى نجو، و في الصحاح ٥/ ٢١٠٢: و في المثل: أنجد من رأى حضنا، و معناه، من عاين هذا الجبل فقد دخل في ناحية نجد أي ارتفع.
[٧] في المرآة ١/ ٨٥: «دمان»، و علق محقق المرآة قائلا: اسمه غير صحيح، و لعله «دماخ».
[٨] راجع: مرآة الزمان ١/ ٩٣، و الصحاح ٤/ ١٧٠١.
[٩] راجع المرآة ١/ ٨٧، قال: «شمام من جبال الحجاز».
[١٠] في المرآة ١/ ٨٧: جبل بين مكة و المدينة و هو أقرب إلى مكة و قد نزله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عام الحديبيّة و الفتح. و راجع أيضا: معجم البلدان ٣/ ٥٨١.
[١١] قال في المرآة ١/ ٨٨: من جبال الحجاز، و قال الجوهري (الصحاح ١/ ١٨١): هو جبل لبني هذيل.
قال في المرآة: و قد رأيت ببلد الروم عند قيسارية جبلا يقال له عسيب، و عليه قبر يقال إنه قبر امرئ القيس، و هو أقرب إلى الصحة لأن امرأ القيس مات بالروم.
[١٢] في الأصل: هذيب.
[١٣] ذكره في المرآة عند ترجمة «عسيب» ١/ ٨٨.