المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٧ - من مشاهير الجبال
ثم مر الظهران [١]، و مر هي القرية، و الظهران الوادي، و بمر عيون [٢] كثيرة، و نخيل كثيرة.
ثم تؤم [٣] مكة منحدرا من برية [٤] يقال لها جفجف. و تنحدر في حد مكة في واد يقال له وادي تربة [٥]، تنصب إلى بستان بني عامر [٦]، و حواليه [بين الجبال السراة و يسوم و فرقدو] [٧] معدن البرم [٨]، و جبلان يقال لهما شوانان، واحدها شوان. و هذه البلاد كلها لغامد. و في جبال السراة [٩] الأعناب و قصب السكر.
و من جبال مكة: أبو قبيس، و الصفا، و الجبل الأحمر، و الجبل الأسود، و مرتفع يقال له الهيلاء [١٠]، يقطع منه الحجارة للبناء و للأرحاء.
و المروة جبل [مائل] إلى الحمرة، و ثبير [١١] جبل شامخ يقابله حراء، و هو أرفع من ثبير، في أعلاه قلّة شاهقة [١٢]، و ليس في جبل مكة نبات إلا شيء من الضهياء يكون في الجبل الأحمر، و ليس في شيء منها ماء [١٣].
ثم جبال عرفات تتصل بها جبال الطائف، و فيها مياه كثيرة الأوشال [١٤].
[١] معجم البلدان.
[٢] في الأصل: «و ثم عيون» و التصحيح من معجم البلدان عن عرام.
[٣] في الأصل: «ثم قوام مكة». و التصحيح من معجم البلدان ٢/ ١٤٦.
[٤] في معجم البلدان: «من ثنية».
[٥] معجم البلدان ٢/ ٢١.
[٦] في معجم البلدان ٢/ ٢١، عن عرام: «وادي تربة يصب في بستان ابن عامر».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من معجم البلدان عن عرام.
[٨] في الأصل: «البرام»، و ما أوردناه من معجم البلدان ٣/ ٢٠٤ عن عرام.
[٩] في الأصل: «السراة»، و ما أوردناه من معجم البلدان عن عرام.
[١٠] معجم البلدان ٥/ ٤٢٢.
[١١] معجم البلدان ٢/ ٢٣٣.
[١٢] في معجم البلدان: «شامخة».
[١٣] هنا في الأصل تكرار حذفناه.
[١٤] في الأصل: «كثيرة الأوشاك».