مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٥ - ١٠٠ سورة العاديات
١٠٠. سورة العاديات
محتوى السورة وفضيلتها: هذه السورة تبدأ بالقسم بامور محفّزة محركة، ثم تتناول بعض مظاهر الضعف البشري كالكفر والبخل وحب الدّنيا، ثم تشير السورة إلى مسألة المعاد وإحاطة اللَّه بعباده.
في المجمع ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
«من قرأها اعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة، وشهد جمعاً».
وعن الإمام الصادق صلى الله عليه و آله قال:
«من قرأ والعاديات وأدمن قراءتها بعثه اللَّه مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم القيامة خاصة، وكان في حجره ورفقائه».
إنّ هذه الفضائل إنمّا هي نصيب من جعل السورة منهاجاً لحياته وآمن بكلّ محتواها وعمل بها.
١٠٠/ ١١- ١ وَ الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَ إِنَّهُ عَلَى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَ فَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَ حُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)