مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١١ - ٩٩ سورة الزلزلة
٩٩. سورة الزلزلة
محتوى السورة: هذه السورة تدور مفاهيمها حول ثلاثة محاور: تتحدث أوّلًا: عن علامات البعث ويوم القيامة؛ و ثانياً: عن شهادة الأرض على جميع أعمال العباد؛ و ثالثاً: تقسم الناس إلى مجموعتين صالحة وطالحة، وتبيّن أنّ كل مجموعة ترى ثمار عملها.
فضيلة تلاوة السورة: في المجمع ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
«من قرأها فكأنّما قرأ البقرة واعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن».
وفي الكافي عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قال:
«لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الأرض زلزالها فإنّه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه اللَّه عزّ وجل بزلزلة أبداً، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت».
٩٩/ ٨- ١ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَ قَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (٨)