دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨
الفصل الرابع والعشرون: الرّازق، الرّزّاق
الرزّاق والرازق لغةً
«الرزّاق» فعّال من أَبنية المبالغة ، وهو مبالغة في «الرازق» . ويستعمل «الرزق» في اللغة بالمعنى العام «للعطاء» و «ما يُنتفَع به» حينا [١] ، وبالمعنى الخاصّ «ما به قوام الجسم و نماؤه» حينا آخر [٢] .
الرزّاق والرازق في القرآن والحديث
لقد جاءت مشتقّات مادّة «رزق» في القرآن الكريم قُرابة سبعين مرّةً ، ووُصف تعالى بأنّه «هُوَ الرَّزَّاقُ» [٣] أَو «خَيْرُ الرَّ زِقِينَ» [٤] أَو «يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» [٥] . وبيّنت الأَحاديث رازقيّة اللّه بشكل مطلق عام : «رازق كلّ مرزوق» ، «رازق العاصي والمطيع» . إِنّ أَلفاظ القرآن والأَحاديث بشأن رزّاقيّة اللّه سبحانه و رازقيّته تُحمَل على المعنى العام لهاتين الصفتين ، أَي: «معطي العطاء وما يُنتفَع به» ، كما يُحمل على معناهما الخاصّ ، أَي: «مُعطي ما به قوام الشيء ونماؤه» وإِن كان المعنى الخاصّ أَقرب .
[١] الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨١ ، معجم مقاييس اللغة : ج ٢ ص ٣٨٨ .[٢] تاج العروس : ج ١٣ ص ١٦٢ .[٣] الذاريات : ٥٨ .[٤] المائدة: ١١٤ ، الحجّ : ٥٨ ، المؤمنون : ٧٢ ، سبأ: ٣٩ ، الجمعة : ١١ .[٥] يونس: ٣١ ، النمل : ٦٤ ، سبأ : ٢٤ ، فاطر : ٥٤ .