دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٠
٥٠٦٤.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ اللّه ُ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، لا مَعلومٌ ولا مَجهولٌ . [١]
٥٠٦٥.عنه عليه السلام : كانَ اللّه ُ عز و جل ولا شَيءَ غَيرُهُ، ولَم يَزَل عالِما بِما يَكونُ، فَعِلمُهُ بِهِ قَبلَ كَونِهِ كَعِلمِهِ بِهِ بَعدَ كَونِهِ . [٢]
٥٠٦٦.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ، نورا لا ظَلامَ فيهِ، وصادِقا لا كِذبَ فيهِ، وعالِما لا جَهلَ فيه، وحَيّا لا مَوتَ فيهِ، وكَذلِكَ هُوَ اليَومُ، وكَذلِكَ لا يَزالُ أَبَدا . [٣]
٥٠٦٧.الكافي عن محمّد بن عطيّة : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَبي جَعفَرٍ عليه السلام مِن أَهلِ الشّامِ مِن عُلَمائِهِم ، فَقالَ : يا أَبا جَعفَرٍ ، جِئتُ أَسأَ لُكَ عَن مَسأَلَةٍ قَد أَعيَت عَلَيَّ أَن أَجِدَ أَحَدا يُفَسِّرُها ، وقَد سَأَلتُ عَنها ثَلاثَةَ أَصنافٍ مِنَ النّاسِ ، فَقالَ كُلُّ صِنفٍ مِنهُم شَيئا غَيرَ الَّذي قالَ الصِّنفُ الآخَرُ . فَقالَ لَهُ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : ما ذاكَ؟ قالَ : فَإِنّي أَسأَ لُكَ عَن أَوَّلِ ما خَلَقَ اللّه ُ مِن خَلقِهِ؟ فَإِنَّ بَعضَ مَن سَأَلتُهُ قالَ : القَدَرُ ، وقالَ بَعضُهُمُ : القَلَمُ ، وقالَ بَعضُهُمُ : الرّوحُ . فَقالَ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : ما قالوا شَيئا ، أُخبِرُكَ أنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، وكانَ عَزيزا ولا أَحَدَ كانَ قَبلَ عِزِّهِ ، وذلِكَ قَولُهُ : «سُبْحَـنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ» [٤] وكانَ الخالِقُ قَبلَ المَخلوقِ ، ولَو كانَ أَوَّلُ ما خَلَقَ مِن خَلقِهِ الشَّيءَ مِنَ الشَّيءِ إِذا لَم يَكُن لَهُ انقِطاعٌ أَبَدا ، ولَم يَزَلِ اللّه ُ إِذا ومَعَهُ شَيءٌ لَيسَ هُوَ يَتَقَدَّمُهُ ، ولكِنَّهُ كانَ إِذ لا شَيءَ غَيرُهُ ، وخَلَقَ الشَّيءَ الَّذي جَميعُ الأَشياءِ مِنهُ ؛ وهُوَ الماءُ الَّذي خَلَقَ الأَشياءَ مِنهُ . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ١٥ ص ٢٣ ح ٤١ نقلاً عن رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي عن جابر الجعفي .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٠٧ ح ٢، التوحيد : ص ١٤٥ ح ١٢ وفيه «بما كوّن» بدل «بما يكون» وكلاهما عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٨٦ ح ٢٣ .[٣] التوحيد : ص ١٤١ ح ٥، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٧ ح ٨٢٩ نحوه وكلاهما عن جابر، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٦٩ ح ١٣ .[٤] الصافّات : ١٨٠ .[٥] الكافي: ج ٨ ص٩٤ ح ٦٧ ، التوحيد: ص٦٦ ح ٢٠ عن جابر الجعفي نحوه ، بحارالأنوار: ج ٥٧ ص٦٦ ح ٤٤.