دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
«وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَـكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَ مَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِى كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ إِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [١]
«لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِىِّ وَ الْمُهَـجِرِينَ وَ الْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ » . [٢]
الحديث
٤٥٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إِنَّكَ قَد خَلَقتَ بِرَأَفَتِكَ أَقواما أَطاعوكَ فيما أَمَرتَهُم ، وعَمِلوا لَكَ فيما خَلَقتَهُم لَهُ ، فَإِنَّهُم لَم يَبلُغوا ذلِكَ إِلاّ بِكَ ، ولَم يُوَفِّقهُم لَهُ غَيرُكَ ، يا كَريمُ كانَت رَحمَتُكَ لَهُم قَبلَ طاعَتِهِم لَكَ. [٣]
٤٥٦٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ رَبّي ومَولايَ وسَيِّدي وأَمَلي وإِلهي .. . لَكَ القُدرَةُ في أَمري ، وناصِيَتي بِيَدِكَ ، لا يَحولُ أَحَدٌ دونَ رِضاكَ ، بِرَأَفَتِكَ أَرجو رَحمَتَكَ ، وبِرَحمَتِكَ أَرجو رِضوانَكَ ، لا أَرجو ذلِكَ بِعَمَلي. [٤]
٤٥٦٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامٍ ـ: اِعلَم أَنَّ اللّه َ .. . لَم يَفرِجِ المَحزونينَ [٥] بِقَدرِ حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتِهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤوفِ الرَّحيمِ الَّذي يَتَوَدَّدُ إِلى مَن يُؤذيهِ بِأَوليائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ! [٦]
[١] البقرة : ١٤٣ .[٢] التوبة : ١١٧ .[٣] البلد الأمين : ص ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧١ ح ١ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٤٢ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ١٧ ح ١٩ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٩٢ نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٨٢ ح ١ .[٥] في بعض النسخ : «لم يُفرح المحزونين» (هامش المصدر) .[٦] تحف العقول : ص ٣٩٩ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٥٥ ح ٣٠ .