دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
٤٨٩٥.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّما سُمِّيَ اللّه ُ تَعالى بِالعِلمِ [١] بِغَيرِ عِلمٍ حادِثٍ عَلِمَ بِهِ الأَشياءَ ، استَعان بِهِ عَلى حِفظِ ما يَستَقبِلُ مِن أَمرِهِ ، وَالرَّوِيَّةِ فيما يَخلُقُ مِن خَلقِهِ ، ويُفسِدُ ما مَضى مِمّا أَفنى مِن خَلقِهِ مِمّا لَو لَم يَحضُرهُ ذلِكَ العِلمُ ويَغيبُهُ كانَ جاهِلاً ضَعيفا ، كَما أَنّا لَو رَأَينا عُلَماءَ الخَلقِ إِنَّما سُمّوا بِالعِلمِ لِعِلمٍ حادِثٍ إِذ كانوا فيهِ جَهَلَةً ، ورُبَّما فارَقَهُمُ العِلمُ بِالأَشياءِ فَعادوا إِلَى الجَهلِ . [٢]
٤١ / ١ ـ ٦
لَهُ عِلمٌ عامٌّ وعِلمٌ خاصٌّ
٤٨٩٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِحُمرانَ بنِ أَعيَنَ في قَولِهِ تَعالى : «: أَمّا قَولُهُ : «عَــلِمُ الْغَيْبِ» فَإِنَّ اللّه َ عز و جلعالِمٌ بِما غابَ عَن خَلقِهِ فيما يُقَدِّرُ مِن شَيءٍ، ويَقضيهِ في عِلمِهِ قَبلَ أَن يَخلُقَهُ وقَبلَ أَن يُفضِيَهُ إِلَى المَلائِكَةِ ، فَذلِكَ يا حُمرانُ ، عِلمٌ مَوقوفٌ عِندَهُ إِلَيهِ فيهِ المَشيئَةُ فَيَقضيهِ إِذا أَرادَ، ويَبدو لَهُ فيهِ فَلا يُمضيهِ؛ فَأَمَّا العِلمُ الَّذي يُقَدِّرُهُ اللّه ُ عز و جلفَيَقضيهِ ويُمضيهِ، فَهُوَ العِلمُ الَّذِي انتَهى إِلى رَسولِ اللّه ِ ثُمَّ إِلَينا. [٣]
٤٨٩٧.عنه عليه السلام : العِلمُ عِلمانِ : فَعِلمٌ عِندَ اللّه ِ مَخزونٌ لَم يُطلِع عَلَيهِ أَحَدا مِن خَلقِهِ ، وعِلمٌ عَلَّمَهُ مَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ ، فَما عَلَّمَهُ مَلائِكَتَهُ ورُسُلَهُ فَإنَّهُ سَيَكونُ ، لا يُكَذِّبُ نَفسَهُ ولا مَلائِكَتَهُ ولا رُسُلَهُ ، وعِلمٌ عِندَهُ مَخزونٌ يُقَدِّمُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما يَشاءُ ، ويُثبِتُ ما يَشاءُ . [٤]
[١] في التوحيد و عيون أخبار الرضا : «بالعالم» .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٢١ ح ٢ ، التوحيد : ص ١٨٨ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٤٦ ح ٥٠ كلاهما عن الحسين بن خالد نحوه وراجع: الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٨٢ .[٣] الكافي: ج ١ ص ٢٥٦ ح ٢، بصائر الدرجات: ص ١١٣ ح ١ كلاهما عن سدير الصيرفيّ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ١١٠ ح ٢٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤٧ ح ٦ عن الفضيل بن يسار ، التوحيد : ص ٤٤٤ ح ١ عن الحسن بن محمّد النوفلي عن الإمام الرضا عن الإمام عليّ عليهماالسلامنحوه ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٨ ح ٨٣٣ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٧ ح ٦٧ وكلاهما عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٣ ح ٣٦ .