دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٣٢ / ١
مَن تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطقَهُ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . [١]
«هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ » . [٢]
«إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ » . [٣]
«أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوَاهُم بَلَى وَ رُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ» . [٤]
الحديث
٤٧٠١.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : كُنتُ مُستَتِرا بِأَستارِ الكَعبَةِ ، فَجاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهِم ، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهِم ، قُرَشِيٌّ وخَتَناهُ [٥] ثَقَفِيّانِ ، أَو ثَقَفِيٌّ وخَتَناهُ قُرَشِيّانِ ، فَتَكَلَّموا بِكَلامٍ لَم أَفهَمهُ ، فَقالَ بَعضُهُم : أَتَرونَ أَنَّ اللّه َ عز و جليَسمَعُ كَلامَنا هذا ؟ فَقالَ الآخَرانِ : إِنّا إِذا رَفَعنا أَصواتَنا سَمِعَهُ ، وإِذا لَم نَرفَع أَصواتَنا لَم يَسمَعهُ ! وقالَ الآخَرُ : إِن سَمِعَ مِنهُ شَيئا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قالَ : فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاَ أَبْصَـرُكُمْ وَ لاَ جُلُودُكُمْ وَ لَـكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ * وَ ذَ لِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَلـكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَـسِرِينَ » [٦] . [٧]
[١] البقرة : ١٨١ ، الأنفال : ١٧ وراجع : البقرة : ١٢٧ ، ١٣٧ ، ٢٢٤ ، ٢٢٧ ، ٢٤٤ ، ٢٥٦ والنساء : ١٤٨ وآل عمران : ٣٤ ، ٣٥ ، ١٢١ ، والمائدة : ٧٦ والأنعام : ١٣ ، ١١٥ والأعراف : ٢٠٠ والأنفال : ١٧، ٤٢ ، ٥٣ ، ٦١ والتوبة : ٩٨ ، ١٠٣ ويونس : ٦٥ ويوسف : ٣٤ والأنبياء : ٤ والنور : ٢١ ، ٦٠ والشعراء : ٢٢٠ والعنكبوت : ٥ ، ٦٠ وفصّلت : ٣٦ والدخان : ٦ .[٢] آل عمران : ٣٨ وراجع : إبراهيم : ٣٩ .[٣] سبأ : ٥٠ .[٤] الزخرف : ٨٠ .[٥] مثنّى خَتَن ؛ وهو زوج البنت (النهاية : ج ٢ ص ١٠) .[٦] فصّلت : ٢٢ و ٢٣ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١١٣ ح ٤٠٤٧ وص ٢٠ ح ٣٦١٤ ، صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٨١٨ ح ٤٥٣٨ و٤٥٣٩ وج ٦ ص ٢٧٣٥ ح ٧٠٨٣ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٤١ ح ٥ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٧٥ ح ٣٢٤٨ كلّها نحوه وليس فيها «فذكرت للنبيّ صلى الله عليه و آله» ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٠١ ح ٥١٨٢ .