دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
٤٦٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِذا قالَ العَبدُ سُبحانَ اللّه ِ ، فَقَد أَنِفَ [١] للّه ِِ ، وحَقٌ عَلَى اللّه ِ أَن يَنصُرَهُ . [٢]
٤٦٨٧.التوحيد عن يزيد بن الأَصمّ : سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ، فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ : إِنَّ في هذَا الحائِطِ رَجُلاً كانَ إِذا سُئِلَ أَنبَأَ ، وإِذا سُكِتَ ابتَدَأَ . فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقَالَ : يا أَبَا الحَسَنِ ما تَفسيرُ سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ هُوَ تَعظيمُ جَلالِ اللّه ِ عز و جل ، وتَنزيهُهُ عَمّا قالَ فيهِ كُلُّ مُشرِكٍ ، فَإِذا قالَهَا العَبدُ صَلّى عَلَيهِ كُلُّ مَلَكٍ . [٣]
٤٦٨٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ وقَد سَأَلَهُ عَن تَفسيرِ: أَنَفَةٌ للّه ِِ ، أَما تَرَى الرَّجُلَ إِذا عَجِبَ مِنَ الشَّيءِ ، قالَ : سُبحانَ اللّه ِ . [٤]
٤٦٨٩.الكافي عن هِشام الجواليقيّ : سَأَلتُ أَبا عَبدِاللّه ِ عليه السلامعَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «سُبحانَ اللّه ِ» ما يَعني بِهِ؟ قالَ : تَنزيهُهُ . [٥]
[١] أَنِفَ مِن الشيء ـ من باب تعِب ـ يأنَفُ أنَفا : إذا كَرِههُ وَغَزفت نفسه عنه . قال بعض الشارحين : الأَنَفَة في الأصل : الضرب على الأَنف ليرجع ، ثم استعمل لتبعيد الأشياء ، فيكون هنا بمعنى رفع اللّه عن مرتبة المخلوقين بالكليّة ، لأنّه تنزيه عن صفات الرذائل والأجسام (مجمع البحرين: ج ١ ص ٨٩).[٢] المحاسن : ج ١ ص ١٠٦ ح ٩٠ عن محمّد بن مروان عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ١٩ .[٣] التوحيد : ص ٣١٢ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٢١ ح ١٠ .[٤] الكافي: ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٥ عن هشام بن الحكم، معاني الأخبار: ص ٩ ح ١ عن هشام بن عبدالملك وفيه صدره إلى «أنفة للّه ».[٥] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ ، التوحيد : ص ٣١٢ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٧ ح ٢ .