دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
٥٠٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : اللّه ُ أَكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ . [١]
٥٠٣٣.عنه عليه السلام : اِتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ ، قاهِرٌ مَن عازَّهُ ، ومُدَمِّرٌ من شاقَّهُ ، ومُذِلٌّ مَن ناواهُ ، وغالِبٌ مَن عاداهُ . [٢]
٥٣ / ٣
القاهِرُ لِكُلَّ شَيءٍ
٥٠٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : لا شَيءَ إِلاَّ اللّه ُ الواحِدُ القَهّارُ الَّذي إِليهِ مَصيرُ جَميعِ الأُمورِ ، بِلا قُدرَةٍ مِنها كانَ ابتِداءُ خَلقِها ، وبِغَيرِ امتِناعٍ مِنها كانَ فَناؤُها ، ولَو قَدَرَت عَلَى الاِمتِناعِ لَدامَ بَقاؤُها. [٣]
٥٠٣٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ حينَ سُئِلَ كَيفَ الدَّعوَةُ إِلى الدِّينِ؟ ـ: تَقولُ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ أَدعوكُم إِلَى اللّه ِ عز و جل وإِلى دينِهِ ، وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما مَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل ، وَالآخَرُ العَمَلُ بِرِضوانِهِ ، وإِنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل أَن يُعرَفَ بِالوَحدانيَّةِ وَالرَّأَفَةِ وَالرَّحمَةِ وَالعِزَّةِ وَالعِلمِ وَالقُدرَةِ وَالعُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وأَنَّهُ النّافِعُ الضّارُّ القاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ . [٤]
٥٠٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : بِسمِ اللّه ِ الرّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، اللّه ُ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ وَالنَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ ، وقاهِرُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وخالِقُ كُلِّ شَيءٍ ومالِكُهُ ... . [٥]
[١] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٠ ح ٣٨ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٩ ح ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٦ ح ٨ .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٣٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٤١ ح ٢٣٩ كلاهما عن الزهري .[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٠٤ ح ١ .