دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦
٥٠١٩.عنه عليه السلام : لَم يَزَلِ اللّه ُ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ عالِما بِذاتِهِ ولا مَعلومَ ، ولَم يَزَل قادِرا بِذاتِهِ ولا مَقدورَ . [١]
٥٠٢٠.الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَعالى ... القادِرُ الَّذي لا يَعجِزُ ، وَالقاهِرُ الَّذي لا يُغلَبُ . [٢]
٥٠٢١.عيون أخبار الرضا عن محمّد بن عرفة : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : خَلَقَ اللّه ُ الأَشياءَ بِالقُدرَةِ أَم بِغَيرِ القُدرَةِ ؟ فَقالَ عليه السلام : لا يَجوزُ أَن يَكونَ خَلقُ الأَشياءِ بِالقُدرَةِ ؛ لِأَنَّكَ إِذا قُلتَ : خَلَقَ الأَشياءَ بِالقُدرَةِ ، فَكَأَنَّكَ قَد جَعَلتَ القُدرَةَ شَيئا غَيرَهُ ، وجَعَلتَها آلَةً لَهُ بِها خَلَقَ الأَشياءَ ، وهذا شِركٌ ، وإِذا قُلتَ : خَلَقَ الأَشياءَ بِغَيرِ قُدرَةٍ [٣] ، فَإِنَّما تَصِفُهُ أَنَّهُ جَعَلَها بِاقتِدارٍ عَلَيها وقُدرَةٍ ، ولكِن لَيسَ هُوَ بِضَعيفٍ ولا عاجِزٍ ولا مُحتاجٍ إِلى غَيرِهِ ، بَل هُوَ سُبحانَهُ قادِرٌ لِذاتِهِ لا بِالقُدرَةِ . [٤]
راجع : ص ٤٢ ح ٤٤٧٤ و ٣٤٨ ح ٤٨٦٨ .
تعليق:
قالَ أَكثر المعتزلة : لا يوصف البارئ بالقدرة على شيء يقدر عليه عباده ، ومحال أَن يكون مقدور واحد لقادرين . [٥] ويلزم من قول المعتزلة الآنف الذكر أَنّ اللّه سبحانه عاجز إِزاء قدرة الإنسان ، وهذا هو معنى التفويض الباطل ، وفي مقابل هذا القول ورد في أَحاديث أَهل البيت عليهم السلامأنّ اللّه تعالى وإن أَقدر عباده على أَفعالهم الاختياريّة باعتبار أنّ وجود هذه القدرة من شروط التكليف ، إلاّ أنّه تعالى متسلّط على قدرتهم ؛ لأنّ هذه القدرة واقعة في طول قدرته تعالى.
[١] الأمالي للطوسي : ص ١٦٨ ح ٢٨٢ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٦٨ ح ١١ .[٢] التوحيد : ص ٧٦ ح ٣٢ عن محمّد بن أبي عمير .[٣] في النسخة القديمة: «بقدرة» (هامش المصدر) .[٤] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١١٧ ح ٧ ، التوحيد : ص ١٣٠ ح ١٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٣٦ ح ٣ .[٥] مقالات الإسلاميّين للأشعري : ج ٢ ص ٢٢٨ ح ٢٥٩