دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨
القادر ، القدير في القرآن والحديث
لقد وردت صفة «القدير» في القرآن الكريم خمسا وأَربعين مرّةً ، وصفة «القادر» بصيغة المفرد والجمع اثنتي عشرة مرّةً [١] ، وصفة «المقتدر» بصيغة المفرد والجمع أَربع مرّات [٢] ، وصفة «المُقيت» مرّةً واحدةً [٣] ، وصفة المهيمن مرّة واحدةً [٤] ، كذلك وردت صفة «القدير» خمسا وثلاثين مرّةً في مضمون «إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِير» ، وأَربع مرّات مع صفة «العليم» [٥] ، ومرّةً واحدةً مع صفة «الغفور» [٦] . وورد كل من التعابير التالية مرة واحدة أيضا «عَفُوًّا قَدِيرًا» [٧] ، و «اللَّهُ قَدِيرٌ» [٨] و «كَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا» [٩] . إِنّ الآيات والأَحاديث قد ذهبت إِلى أَنّ وجود المخلوقات دليل على قدرة اللّه ، كذلك قدرة اللّه مطلقة ، واللّه سبحانه قادر على كلّ أَمر ممكن ، وليس كالمخلوقات القادرة على بعض الأُمور ، والعاجزة عن القيام بأُمور أُخرى ، فقدرات المخلوقات تصدر عن اللّه تعالى ، في حيث أَنّ قدرته ـ جلّ شأنه ـ ذاتيّة وغير معلولة لموجود آخر ، ومن ثمّ فهي أَزليّة أَبديّة . لقد جاء في بعض الأَحاديث والتفاسير أَنّ صفة «المُقيت» بمعنى صفة «المقتدر» [١٠] . وصفة «المهيمن» في بعض الأَحاديث هي «المُهَيمِن بِقُدرَتِهِ» [١١] و «خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأَقامَ فَتَهَيمَنَ» [١٢] .
[١] الأنعام : ٣٧ ، ٦٥ ، الإسراء : ٩٩ ، يس : ٨١ ، الأحقاف : ٣٣ ، القيامة : ٤ ، ٤٠ ، الطارق : ٨ ، المؤمنون : ١٨ ، ٩٥ ، المعارج : ٤٠ ، المرسلات : ٢٣ .[٢] القمر : ٤٤ ، ٥٥ ، الكهف : ٤٥ ، الزخرف : ٤٢ .[٣] النساء : ٨٥ .[٤] الحشر : ٢٣ .[٥] النحل : ٧٠ ، الروم : ٥٤ ، الشورى : ٥٠ ، فاطر : ٤٤ .[٦] الممتحنة : ٧ .[٧] النساء : ١٤٩ .[٨] الممتحنة : ٧ .[٩] الفرقان : ٥٤ .[١٠] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٤٥؛ تفسير القرطبيّ : ج ٥ ص ٢٩٦ وراجع: عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣ .[١١] راجع : ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٤٣٣٢ .[١٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥١ ح ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩٣ ح ٢ .