دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦
٤٩٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ يَقولُ: أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني، ومُطيعُ مَن أَطاعَني، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني. [١]
٤٩٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ غافِرٌ إِلاّ مَن شَرَدَ عَلَى اللّه ِ شِرادَ البَعيرِ [٢] عَلى أَهلِهِ. [٣]
٤٩٦٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَهب لي ما يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ، وعافِني مِمّا أَستَوجِبُهُ مِنكَ، وأَجِرني [٤] مِمّا يَخافُهُ أَهلُ الإِساءَةِ، فَإِنَّكَ مَليءٌ بِالعَفوِ، مَرجُوٌّ لِلمَغفِرَةِ، مَعروفٌ بِالتَّجاوُزِ ، لَيسَ لِحاجَتي مَطلَبٌ سِواكَ، ولا لِذَنبي غافِرٌ غَيرَكَ. [٥]
٤٩٦٧.الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه الس يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، ذُنوبُ المُؤمِنِ إِذا تابَ مِنها مَغفورَةٌ لَهُ، فَليَعمَلِ المُؤمِنُ لِما يَستَأنِفُ بَعدَ التَّوبَةِ وَالمَغفِرَةِ، أَما وَاللّه ِ إِنَّها لَيسَت إِلاّ لِأَهلِ الإِيمانِ. قُلتُ: فَإِن عادَ بَعدَ التَّوبَةِ وَالاِستِغفارِ مِنَ الذُّنوبِ وعادَ فِي التَّوبَةِ؟! فَقالَ: يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، أَتَرَى العَبدَ المُؤمِنَ يَندَمُ عَلى ذَنبِهِ ويَستَغفِرُ مِنُه ويَتوبُ ثُمَّ لا يَقبَلُ اللّه ُ تَوبَتَهُ؟ قُلتُ: فَإِنَّهُ فَعَلَ ذلِكَ مِرارا، يُذنِبُ ثُمَّ يَتوبُ ويَستَغفِرُ اللّه َ. فَقالَ: كُلَّما عادَ المُؤمِنُ بِالاِستِغفارِ وَالتَّوبَةِ عادَ اللّه ُ عَلَيهِ بِالمَغفِرَةِ، وإِنَّ اللّه َ غَفورٌ رَحيمٌ يَقبَلُ التَّوبَةَ ويَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ، فَإِيّاكَ أَن تُقَنِّطَ المُؤمِنينَ مِن رَحمَةِ اللّه ِ. [٦]
[١] الإقبال: ج ٣ ص ١٧٤، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١ .[٢] شَرَد على اللّه : أي خرج عن طاعته. يقال : شَرَدَ البعير ؛ إذا نفر وذهب في الأرض (النهاية: ج ٢ ص ٤٥٧) .[٣] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢ ح ٤٣٧١٧ نقلاً عن مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٨٨ ح ٢٢٢٨٩ والمستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٢٣ ح ١٨٤ وفيهما «كُلّكم يدخل الجنّة» بدل «إنّ اللّه غافر» .[٤] تُجيرُهُ : تُؤمّنه (النهاية: ج ١ ص ٣١٣) .[٥] الصحيفة السجّاديّة: ص ٥٥ الدعاء ١٢ .[٦] الكافي: ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٦، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٤٠ ح ٧١ .