دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
«إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ » . [١]
الحديث
٤٩١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : لِيَ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ وَالفَخرُ ، وَالقَدرُ سِرّي ، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النّارِ . [٢]
٤٩١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَاُلهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ لِعِظَمِ ما رَأَيتُ ، فَلَمّا قُلتُ ذلِكَ تَجَلَّى الغَشيُ عَنّي حَتّى قُلتُها سَبعا . [٣]
٤٩١٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِليَهودِيِّ الَّذي سَأَلَ عَن مُعجِزاتِ الرَّس: إِنَّهُ أُسرِيَ بِهِ مِن المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصى مَسيرَةَ شَهرٍ ، وعُرِجَ بِهِ في مَلَكوتِ السَّماواتِ مَسيرَةَ خَمسينَ أَلفَ عامٍ في أَقَلَّ مِن ثُلثِ لَيلَةٍ ، حَتّى انتَهى إِلى ساقِ العَرشِ فَدَنا بِالعِلمِ فَتَدَلّى ، فَدُلِّيَ لَهُ مِنَ الجَنَّةِ رَفرَفٌ أَخضَرُ ، وغَشِيَ النّورُ بَصَرَهُ ، فَرَأَى عَظَمَةَ رَبِّهِ عز و جل بِفُؤادِهِ ولَم يَرَها بِعَينِهِ . [٤]
٤٩١٧.التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّه ُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النُّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّه ُ لا يوصَفُ بِمَكانٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ، ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدِتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّه ِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . [٥]
[١] الحاقّة : ٣٣ .[٢] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٤ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٣٥ ح ٧٧٨٠ .[٣] علل الشرائع : ص ٣١٥ ح ١ عن محمّد بن النعمان الأحول وعمر بن اُذينة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٥٨ ح ٦٦ .[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٢١ ح ١٢٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٢٠ ح ١٦ .[٥] التوحيد : ص ١٧٥ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ١٣٢ ح ٢ وفيه «يصفون» بدل «يشركون» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١٥ ح ١٠ .