دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
٤٦١٧.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذا نَزَلَ بِهِ كَربٌ أَو هَمٌّ دَعا : يا . . . رَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُمَا ، ارحَمني رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
٤٦١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَوحَى اللّه ُ عز و جل إِلى داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، كَما لا تَضيقُ الشَّمسُ عَلى مَن جَلَسَ فيها ، كَذلِكَ لا تَضيقُ رَحمَتي عَلى مَن دَخَلَ فيها . [٢]
٤٦١٩.الإمام عليّ عليه السلام : هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِهِ في سَعَةِ رَحمَتِهِ ، وَاتَّسَعَت رَحمَتُهُ لِأَولِيائِهِ في شِدَّةِ نِقمَتِهِ . [٣]
٤٦٢٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ لِلّهِ . . . الَّذي لا تَبرَحُ [٤] مِنهُ رَحمَةٌ ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ . [٥]
٤٦٢١.عنه عليه السلام : مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيسَ يُدرِكُهُ بَصَرٌ ، ولَم يُحِط بِهِ نَظَرٌ ، قَوِيٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، عَلِيٌّ حَكيمٌ ، رَؤُوفٌ رَحيمٌ ، عَزيزٌ عَليمٌ ، عَجَزَ في وَصفِهِ مَن يَصِفُهُ ، وضَلَّ في نَعتِهِ مَن يَعرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ وبَعُدَ فَقَرُبَ ، يُجيبُ دَعوَةَ مَن يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطفٍ خَفِيٍّ ، وبَطشٍ قَوِيٍّ ، ورَحمَةٍ موسِعَةٍ ، وعُقوبَةٍ موجِعَةٍ ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مُؤنِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُؤصَدَةٌ موبِقَةٌ . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥١١ ح ١١١٨ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٥٧ ح ٥ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٨٢ ح ٤٨٧ عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٤١٨ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٤ ح ٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٠٦ ح ١٠ .[٤] أي أنّ الرحمة ليست عظيمة على اللّه سبحانه وليس فيها مشقّة عليه ـ جلّ و علا ـ ، قالَ في النهاية ج ١ ص١١٣ : البَرْح : الشدّة . وهي تعطي أيضا معنى البعد ؛ أي لا تبعد رحمته من عباده ، ولا تزال رحمته يمنّ بها على عباده ، قالَ في لسان العرب ج ٢ ص ٤٠٩ : ما برِح يفعل كذا : أي ما زال .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٢ .[٦] المصباح للكفعمي : ص ٩٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٠ ح ٢٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ١٤٠ ، مطالب السؤول : ص ٦٠ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢١٠ ح ٤٤٢٣٤ نقلاً عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في مشيخته .