دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠
٤٥٩١.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلى رَجُلٍ مِن بَني هاشِمٍ وهُوَ يَقضي [١] ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: قُل: لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ العَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما بَينَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ. [٢]
٤٥٩٢.عنه عليه السلام : كانَ أَبي عليه السلام يَقولُ إِذا أَصبَحَ ... اللّهُمَّ رَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، أَبلِغ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلامَ ... سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . [٣]
٤٥٩٣.عنه عليه السلام : مَن دَعا إِلَى اللّه ِ أَربَعينَ صَباحا بِهذَا العَهدِ كانَ مِن أَنصارِ قائِمِنا عَلَيهِ السَّلامُ ، فَإِن ماتَ قَبلَهُ أَخرَجَهُ اللّه ُ تَعالى مِن قَبرِهِ وأَعطاهُ اللّه ُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ أَلفَ حَسَنَةٍ ومَحا عَنهُ أَلفَ سَيِّئَةٍ ، وهُوَ: اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظيمِ، ورَبَّ الكُرسِيِّالرَّفيعِ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ [٤] ، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإِنجيلِ وَالزَّبورِ ، ورَبَّ الظِّلِّ وَالحَرورِ ، ومُنزِلَ الفُرقانِ العَظيمِ ، ورَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ ، اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وبِنُورِ وَجهِكَ المُنيرِ ، وبِمُلكِكَ القَديمِ... . [٥]
[١] أي يحتضر. وفي كتاب من لا يحضره الفقيه: «وهو في النزع» .[٢] الكافي: ج ٣ ص ١٢٤ ح ٩ عن الحلبيّ وص ١٢٢ ح ٣ ، تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٢٨٨ ح ٨٣٩ كلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلامنحوه، كتاب من لايحضره الفقيه: ج١ ص١٣١ ح٣٤٣، بحارالأنوار: ج٨١ص٢٣٣ ح٩.[٣] الكافي: ج ٢ ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٦ ح ٢٠٥٩ نحوه وفيه «كان الصادق عليه السلاميقول إذا أصبح...» ، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٣ ح ٣٤ .[٤] المَسْجور في كلام العرب: المملوء. وقوله تعالى: «وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ» جاء في التفسير أنّ البحر يُسْجَر فيكون نار جهنّم (لسان العرب: ج ٤ ص ٣٤٥) .[٥] المزار الكبير: ص ٦٦٣ ، مصباح الزائر: ص ٤٥٥ ، بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ٩٥ ح ١١١ .