دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦
٤٥٨٧.عنه عليه السلام : نَصَبَ لَهُم عُقوباتٍ فِي العاجِلِ وعُقوباتٍ فِي الآجِلِ ، ومَثوباتٍ فِي العاجِلِ ومَثوباتٍ فِي الآجِلِ ، لِيُرَغِّبَهُم بِذلِكَ فِي الخَيرِ ويُزَهِّدَهُم فِي الشَّرِّ ، ولِيُذِلَّهُم بِطَلَبِ المَعاشِ وَالمَكاسِبِ ، فَيَعلَموا بِذلِكَ أَنَّهُم مَربوبونَ وعِبادٌ مَخلوقونَ ، ويُقبِلوا عَلى عِبادَتِهِ فَيَستَحِقّوا بِذلِكَ نَعيمَ الأَبَدِ وجَنَّةَ الخُلدِ . [١]
٤٥٨٨.الكافي عن محمّد بن زيد : جِئتُ إِلَى الرِّضا عليه السلامأَسأَلُهُ عَنِ التَّوحيدِ ، فَأَملى عَلَيَّ: الحَمدُ للّه ِِ فاطِرِ الأَشياءِ إِنشاءً ومُبتَدِعِهَا ابتِداعا بِقُدرَتِهِ وحِكمَتِهِ ، لا مِن شَيءٍ فَيَبطُلَ الاِختِراعُ ولا لِعِلَّةٍ فَلا يَصِحَّ الاِبتِداعُ ، خَلَقَ ما شاءَ كَيفَ شاءَ مُتَوَحِّدا بِذلِكَ لاِءِظهارِ حِكمَتِهِ وحَقيقَةِ رُبوبِيَّتِهِ . [٢]
٢٦ / ٢
رَبُّ كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْ ءٍ» . [٣]
«سُبْحَـنَ رَبِّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ» . [٤]
«اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» . [٥]
[١] التوحيد: ص ٤٠٣ ح ٩ ، علل الشرائع: ص ١٦ ح ١ كلاهما عن عبداللّه بن الفضل الهاشمي ، بحار الأنوار: ج ٦١ ص ١٣٣ ح ٦ .[٢] الكافي: ج ١ ص ١٠٥ ح ٣ ، التوحيد: ص ٩٨ ح ٥ ، علل الشرائع: ص ٩ ح ٣ ، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٣ ح ١١ .[٣] الأنعام : ١٦٤ .[٤] الزخرف: ٨٢ وراجع: المؤمنون: ٨٨ والأنبياء : ٢٢ .[٥] النمل: ٢٦ وراجع: التوبة: ١٢٩ و المؤمنون: ٨٦ .