تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١
عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويحبون لهم ويوالونهم ، قال : ليس هم من الشيعة ، ولكنهم من اولئك ، ثم قرأ أبو عبدالله ٧ هذه الاية ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ـ إلى قوله : ـ ولكن كثيرا منهم فاسقون ) [١] قال : الخنازير على لسان داود ، والقردة على لسان عيسى ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) [٢] قال : كانوا يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمور ، ويأتون النساء أيام حيضهن ، ثم احتج الله على المؤمنين الموالين للكفار ، فقال : ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ـ إلى قوله : ـ ولكن كثيرا منهم فاسقون ) (٣) فنهى الله عزّوجلّ أن يوالي المؤمن الكافر إلا عند التقية.
[ ٢٢٣٢٤ ] ١١ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن معمر بن خلاد قال : قال أبوالحسن ٧ : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرئاسة.
ثم قال : لكن صفوان لا يحب الرئاسة.
[ ٢٢٣٢٥ ] ١٢ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سليمان الجعفري قال : قلت لابي الحسن الرضا ٧ : ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال : يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في
[١] المائدة ٥ : ٧٨ ـ ٨١.
[٢] المائدة ٥ : ٧٩.
(٣) المائدة ٥ : ٨٠ ـ ٨١.
١[١] رجال الكشي ٢ : ٧٩٣ / ٩٦٥ ، وأورده عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٥٠ من أبواب جهاد النفس.
١[٢] تفسير العياشي ١ : ٢٣٨ / ١١٠.