تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٧
[ ٢٢١٨٩ ] ٤ ـ محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن عبدالله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ قال : جاء رجل إلى النبي ٩ فقال : يا رسول الله قد علّمت ابني هذا الكتابة ففي أي شيء أسلمه؟ فقال : أسلمه لله أبوك ولا تسلمه في خمس : لا تسلمه سبّاءً ولا صائغا ولا قصابا ولا حناطا ولا نخاسا.
قال : فقال : يا رسول الله ما السباء؟ قال : الذي يبيع الاكفان ، ويتمنى موت اُمّتي ، وللمولود من اُمّتي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
وأما الصائغ : فإنه يعالج زين [١] اُمّتي.
وأما القصاب : فإنه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه.
وأما الحناط : فإنه يحتكر الطعام على اُمّتي ، ولئن يلقى الله العبد سارقا أحب إليّ من أن يلقاه قد احتكر الطعام أربعين يوما.
وأما النخاس : فإنه أتاني جبرئيل فقال : يا محمد إن شرار اُمّتك الذين يبيعون الناس.
ورواه الصدوق بإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد [٢].
ورواه في ( معاني الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبيدالله الدهقان [٣].
ورواه في ( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد
٤ ـ التهذيب ٦ : ٣٦٢ / ١٠٣٨ والاستبصار ٣ : ٦٣ / ٢٠٩.
[١] في الفقيه : غنى ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : رين ، وفي نسخة من الفقيه : غبن.
[٢] الفقيه ٣ : ٩٦ / ٣٦٩.
[٣] معاني الأخبار : ١٥٠ / ١.