تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٨
[ ٢٢٣١٥ ] ٢ ـ وبالإسناد عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم قال : كنا عند أبي جعفر ٧ على باب داره بالمدينة فنظر إلى الناس يمرون أفواجا ، فقال لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمر؟ فقال : أصلحك الله [١] ولي المدينة وال فغدا الناس [٢] يهنؤونه ، فقال : إن الرجل ليغدي عليه بالامر يهنئ به ، وإنه لباب من أبواب النار.
[ ٢٢٣١٦ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد ابن سنان ، عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر قال : قلت لابي عبدالله ٧ : فلان يقرؤك السلام ، وفلان وفلان ، فقال : وعليهم السلام ، قلت : يسألونك الدعاء قال : ومالهم؟ قلت : حبسهم أبو جعفر فقال : ومالهم؟ وماله؟ فقلت : استعملهم فحبسهم ، فقال : ومالهم؟ وماله؟ ألم أنههم؟ ألم أنههم؟ ألم أنههم؟ هم النار هم النار هم النار ، ثم قال : اللهم اجدع [١] عنهم سلطانهم.
قال : فانصرفنا من مكة فسألنا عنهم ، فإذا هم قد اخرجوا بعد الكلام بثلاثة أيام.
[ ٢٢٣١٧ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن داود بن زربي قال : أخبرني مولى لعلي بن الحسين ٧ قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبدالله ٧ الحيرة فأتيته ، فقلت : جعلت فداك لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : ما كنت لافعل ـ إلى أن قال : ـ جعلت فداك ظننت أنك إنما كرهت ذلك
[٢] الكافي ٥ : ١٠٧ / ٦.
[١] في نسخة : جعلت فداك ( هامش المخطوط ).
[٢] في نسخة زيادة : إليه ( هامش المخطوط ).
٣ ـ الكافي ٥ : ١٠٧ / ٨.
[١] الجدع : قطع الأنف واليد والشفة ( الصحاح ـ جدع ـ ٣ : ١١٩٣ ).
٤ ـ الكافي ٥ : ١٠٧ / ٩.