بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤ - النقطة الرابعة إنّ للأعلام عدّة أسانيد لهذا التفسير
و هي نفس الرواية التي تقدّم سندها عن المحقّق الكركي.
ثمّ روى أيضاً في آخر الإجازة عنه رواية أخرى عن التفسير عن مولانا العسكري عليه السلام، أنّه: قال عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«أشَدُّ مِن يُتم اليتيم، يتيم انقطع عن إمامه، و لا يقدر على الوصول إليه، فلا يدري كيف حكمه في ما ابتلى به من شرائع دينه، ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا، فهدى الجاهل بشريعتنا، كان معنا في الرفيق الأعلى» [١] و قد اعتمد عليه في تخريج الأحاديث في كتابه منية المريد».
و منهم: المجلسي الأوّل في الشرح الفارسي لمن لا يحضره الفقيه [٢]، حيث ذكر سنده الذي تقدّم آنفاً في إجازة الشهيد الثاني، قال: «و الصدوق روى هذا التفسير عن محمّد (المفسّر)، و أوصله إلينا فحول علمائنا من الثقات المعتمدين، حتّى أنّ المحدّثين اعتبروا هذا السند من أعلى الأسانيد، و من جملته هذا الحديث تناقلوه مشافهةً خلف عن سلف، كما أخبرنا شيخ المحدثين بهاء الملّة و الدين محمّد بن الحسين، عن أبيه عن الشيخ زين الدين»، ثمّ ساق السند المتقدّم عن إجازة الشهيد الثاني؟ [٣].
و منهم: المجلسي الثاني، قال في البحار في مقدّمة الكتاب، في الفصل الثاني [٤]، في بيان الأصول و الكتب المأخوذ منها: «و كتاب تفسير الإمام من الكتب المعروفة، و اعتمد الصدوق عليه، و أخذ منه، و إن طعن فيه بعض
[١] بحار الأنوار ١٠٨/ ١٧١.
[٢] المعروف ب (لوامع صاحبقراني) ٥/ ١٤٢- ٢١٣، كتاب الصلاة.
[٣] المصدر المتقدّم ٧/ ٥٣٣.
[٤] بحار الأنوار ١/ ٢٨.