بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣ - النقطة الرابعة إنّ للأعلام عدّة أسانيد لهذا التفسير
الموجود في تفسير العسكري.
و يظهر من إسناده هذا اعتماد من وقع في الطريق من أعلام الطائفة و رؤسائها على التفسير المزبور، كعلماء الحلّة، و كذا الشيخ الطوسي، و كذا شيخه الحسين بن أبي عبد اللّه الغضائري الأب.
و منهم: الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة للشيخ حسين ابن عبد الصمد، قال فيها- بعد ذكر طرق عديدة إلى كثير من الأصحاب كالشيخ الطوسي و المفيد و ابن بابويه-: «و لنذكر طريقاً واحداً هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا و سيّدنا و سيّد الكائنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و يعلم منه أيضاً مفصّلًا أعلى ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب، و الاستبصار، و الفقيه، و المدينة، و الكافي، و غيرهما.
أخبرنا شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي، إجازة عن الشيخ شمس الدين محمّد بن داود، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن والده السعيد محمّد بن مكي، عن رضي الدين المزيدي، عن محمّد بن صالح، عن السيّد فخار.
و عن الشيخ ضياء الدين بن مكّي، عن السيّد تاج الدين بن معيّة، عن الشيخ جمال الدين بن مطهّر، عن الشيخ نجم الدين بن سعيد، عن السيّد فخار.
و عن الشيخ شمس الدين بن مكّي، عن محمّد بن الكوفي، عن نجم الدين بن سعيد عن السيّد فخار، عن شاذان بن جبرئيل، عن جعفر الدوريستي، عن المفيد، عن الصدوق أبي جعفر محمّد بن بابويه، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجاني، قال: حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد، و علي بن محمّد بن سنان، عن أبويهما، عن مولانا و سيّدنا أبي محمّد الحسن بن... الخ» [١].
[١] بحار الأنوار ١٠٨/ ١٦٩.